رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الحجّ هو التوجّه إلى مكّة المكرّمة، لأداء أعمال محدّدة حدّدها الإسلام في المكان والزمان المحدّدين، وجعل الإسلام الحج فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، ويشترط
تحظى قراءة القرآن الكريم بوقت الفجر على وجه الخصوص بفضلٍ عظيمٍ ذكره الله -تعالى- في كتابه، قال -تعالى-: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ
الدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، وبه يظهر العبد حاجته إلى الله تعالى واستشعار الافتقار لله والانكسار بين يديه.
فقهاء الحنفية لهم رأي مغاير، إذ ذهبوا إلى أن من تلبّس بصوم نفل لا يجوز له الفطر، مستندين إلى قوله تعالى: ولا تُبطلوا أعمالكم ،
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا،
يجوز للمرأة المسلم أن تضع المكياج وكل أدوات الزينة المباحة، وذلك وفقًا لشروط التي حددها الشرع لها. فيجب عليها إقامة الصَّلاة على أتمِّ وجهٍ وحرصها على
يعد الدعاء أحد أهم السبل التي من خلالها يمكن رد الأذى وإبعاد الشرور عن الإنسان، فكلّ إنسان معرض لشرّ الناس، وهذا الأمر هو سنّة كونيّة وطبيعة بشريّة، فهناك
اللباس الحسن من الزينة التي حث الشرع الشريف عليها؛ قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
إذا سجد الإنسان شكرًا لله تعالى استحب له أن يقول....
الدعاء من أحب العبادات والطاعات للمولى عز وجل ونحن على أعتاب استقبال العام الهجري الجديد1447هـ، فحري بنا أن تستهله بالتوجه إلى الله تعالى
قال مركز الازهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ان الإحسان إلى الوالدين أفضل عمل عند الله تعالى بعد أداء الصلاة على وقتها
لعل السؤال عن هل أخذ قرض من البنك يجلب الخراب والفقر كعقوبة دنيوية من الله تعالى ؟، ينبع من تلك الاعتقادات الشائعة لدى الكثيرين بأن القروض سبب المصائب والبلاء
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
حرم الله -تعالى- الظلم بين العباد بكل أشكاله، ووضح خطورته وبغضه فحرمه وعد الله -تعالى- الزوج الظالم لزوجته بالعقاب، في الحياة الدنيا وفى الآخرة.
منذ أن بدء الله تعالى الخلق والابتلاءات تتوالى على البشرية بداية بما ابتلى به آدم عليه السلام في قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
التوبة هي الندم على ما فات وصدق التوجه إلى الله تعالى والإنابة إليه وكثرة الاستغفار وأن ينسى ما حصل منه من ذنوب إذا كان تذكره لأعماله السابقة سيفتح للشيطان
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، قال -تعالى-: وَإِذَا
لا شك أن الإنفاق على الفقراء والمحتاجين أفضل من عمرة التطوع، وقواعد الشريعة وحكمة الله تعالى واضحة في توجيه العباد إلى فعل الخير على أساس تقديم الأهم والأصلح،