رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد الدعاء من أعظم العبادات التي يمكن للمرء المسلم اغتنامها، على الرغم من سهولته وعدم تقيده بزمان أو مكان، إلا أن فضله كبير جدا، وقال رسول الله صلى الله
الدعاء في رمضان عبادة من أعظم العبادات، وفضائله عظيمة، فعلي المؤمن اغتنام هذا الشهر الكريم بالعبادة والدعاء، فهذا الشهر موطن لاستجابة الدعاء حيث قال رسول
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه لما جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصرف فقال الرسول أتدرون من هذا قالوا لا، فقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم
ورد عدة أدعية لتفريج الهموم والكروب، مأثورة وواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومن دعاء النصف من رمضان لتفريج الهم ، ما يلي:
تواصل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوى ممثلة فى الإدارة العامة للحشود جهودها اليومية بالتعاون مع الجهات الأمنية للتسهيل على الزوار والمصلين الدخول
يبحث المسلمين عن علامات ليلة القدر لاغتنامها، لأن شأنها عظيم ومكانتها عالية عند الله عز وجل، ونفعها عميم وفضائلها كثيرة، وفيها غفران للذنوب حيث قال رسول
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية : إن أفضل الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.
قال فضيلة الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: يحبَّب إلينا كثيرًا أن نصف هذا البيت بيت رسول الله صلى
يعد الدعاء من أعظم العبادات التي يمكن للمرء المسلم اغتنامها، على الرغم من سهولته وعدم تقيده بزمان أو مكان، إلا أن فضله كبير جدا، وقال رسول الله صلى الله
قال فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن اسمي الملك القدوس من الأسماء الحسنى لله تعالى التي وردت في القرآن الكريم في أواخر سورة الحشر،
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الأمانة أحد ترجمات الإيمان في السلوكيات العامة
فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان على سائر السَّنَة بنزول القرآن الكريم فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ
سنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان ورغَّب فيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
قد أوصى القرآن الكريم كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى اليتيم حتى إنه قال: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار إلى إصبعيه السبابة والوسطى)
يحل علينا أول أيام رمضان المبارك، وهو الشهر التاسع في التقويم الهجري ويأتي بعد شعبان، وشهر رمضان فضّله الله على سائر السَّنَة بنزول القرآن الكريم فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حذّرنا النبي صلى الله عليه وسلّم من المهلكات التي توصل العبد إلى نار جهنم وتُخلّده فيها، فعن أبي هريرةٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (اجتَنبوا السَّبعَ الموبقاتِ)
حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم-، على صلاة الضحى لما فيما من فضل كبير، وشدد على أحبابه ضرورة اغتنام فضلها للفوز بثوابها العظيم، وصلاة الشروق كما صلاة
صلاة الضحى تعد إحدى الوصايا النبوية التي حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وشدد على أحبابه ضرورة اغتنام فضل صلاة الضحى للفوز بثوابها العظيم، والذي
أكد عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الدكتور أحمد عمر هاشم، أن ليلة النصف من شعبان مناسبة لها قدرها وجلالها ، حيث خصها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالعبادة
وروى جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: العينُ حقٌّ تُدخِلُ الجملَ القِدرَ والرَّجلَ القبرَ والحسد بالعين حقيقة ملموسة لاينكرها أحد