رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم-، حيث داوم عليها كل ليلة قبل النوم ، بل وأوصانا قبل النوم بالحرص على مجموعة من السُنن والأعمال تحت عنوان ماذا كان
قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، إن الصحابة الكرام تلقوا دين الإسلام من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعرفوا مصادره واجتمعت كلمتهم على أن القرآن الكريم
تعاني بعض الأسر من تضييق الزوج أو الأب في الإنفاق عليها، وقد يكون هذا نابعًا من ضيق ذات اليدِّ فعلًا، أو يكون ناتجًا عن شُحِّ الرجل، ووصف لنا رسول الله
لعله أحد الوصايا والسنن النبوية الشريفة ، التي لا ينبغي تجاهلها أو إهمالها، وذلك لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دائمًا ما يرشدنا إلى كل ما فيه خير
عظم الإسلام شأن الدعاء للأبناء، ورغّب فيه، وحثّ عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ
صلاة الجماعة لها فضل عظيم؛ فهي أفضل من صلاة الفرد كما ورد في صحيح البخاري : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
حثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الدعاء للمريض بالشفاء، بل وأرشدنا إلى أفضل ادعية الشفاء والاستعاذة من الأمراض، والتي تنوعت بين آيات من القرآن الكريم
من السنن الوارده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دعاء استفتاح الصلاة سنة عند الأئمة الثلاثة خلافا للمالكية في المشهور وقالوا مستحب في النفل و مكروه في الفرض
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم إن الشماتة وتمني العذاب لمن مات، ليس من خُلق الأسوياء، بل هو خُلق
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الشماتة وتمني العذاب لمن مات، ليس من خُلق الأسوياء، بل هو خُلق
كتاب الله تعالى هو الكتاب الذي أُنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم -، وهو خاتم الكتب السماوية الذي احتوى على العديد من المواضيع والقضايا.
علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا ننتظر أن يحدث الابتلاء حتى نكثر من الدعاء، بل يجب علينا أن نسأل المولى وندعوه دائمًا الحفظ من تقلبات الزمان والفتن والمحن
من الأمور التي أرشدنا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وأخبرنا في سُنته الشريفة من الأحاديث والوصايا عن أسهل طرق تكفير الذنوب في دقيقتين فلم يتركنا تائهين
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الذين ينكرون الاحتفال بأعياد غير المسلمين رأيناهم يحتفلون
صلاة الوتر من السنن المؤكدة والتي لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما في حضر ولا في سفر وينبغي للمسلم ألا يتركهما.
قال الدكتور علي جمعة، المفتي السابق للجمهورية، إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حث المسلمين على التخلق بالرحمة فيما بينهم ومع جميع الخلق
الزهراوان اسم أُطلق على سورتي البقرة وآل عمران؛ وذلك لما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (اقرَؤوا الزَّهرَاوَين: البقرةَ وسورةَ
يعرف الصحابي بأنه من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورآه، وآمن به، ومات على ذلك، وقد وردت في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة آيات وأحاديث تبين فضلهم ومكانتهم،
العشرة المبشرين بالجنة هم عشرة أشخاص من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد بشرهم سيدنا محمد بدخول الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب، ولذلك فيعتبر هؤلاء الصحابة من أكثر عباد الله تعالى حظا
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- حريصًا على ذكر الله سبحانه وتعالى في كل وقت وعلى كل حال، كما أنه داوم على أذكار الصباح والمساء، والتضرع إلى الله دائمًا عند النوم وعند الاستيقاظ وعند السفر