رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
غسل يوم الجمعة: يُشرع للمسلم يوم الجمعة أن يُبْكر في الخروج للمسجد بعد الاغتسال وورد في ذلك الحديث الشريف لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه
تختلف الأسباب الطهارة في الإسلام، لكن الهدف في النهاية واحد وهو إزالة النجس وإظهار المسلم في أحسن حال وأطيب رائحة، ومن الأسباب التي تجب على المسلم والمسلم على السواء التطهر منها هي الجنابة.
من السنة النبوية المبادرة إلى الاغتسال بعد الجماع، ويجوز أن ينام الإنسان أو يأكل أو يشرب وهو جنب، لكن الأولى أن لا ينام أو يأكل أو يباشر أي عمل إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ وضوء كوضوئه للصلاة.
إن مما يستحب للمسلم أن يفعل في يوم الجمعة من كل أسبوع أن يغتسل قبل ذهابه للصلاة والاستماع للخطبة، وقد وردت أحاديث وآثار كثيرة تدل على فضل الاغتسال والتطهر في هذا اليوم المبارك.
أن الاغتسال من الجنابة من الأمور الواجبة شرعاً، لكي يستطيع الإنسان أداء العبادات التي تحتاج إلى الطهارة كالصلاة والصيام وغيرها من العبادات.
يجب على المسلم أن يصوم شهر رمضان ويبيت النية له كل ليلة، حتى لو كان جنبا فالجنابة لا تفسد الصوم، وعليه أن يبادر إلى الاغتسال حتى يصلي الصلوات المفروضة ولا يؤخرها عن وقتها المشروع لكل صلاة.
بيّن علماء الأمة الإسلامية الغرض الشرعي من الاغتسال بعد الجنابة؛ وهو استباحة الصلاة والطواف وغيرها من العبادات، فالطهارة من الجنابة شرطٌ من شروط صحة الصلاة،
النظافة من أهم الأمور التي عنى بها الدين الإسلامي ، بل و اعتبرها شرطا لعدد من العبادات الخاصة به ، و لذلك يطلق على الدين الإسلامي دين الطهر و النظافة.
الجنابة في الشرع هي معاشرة الذكر الأنثى ، ويقصد بها خروج المني برغبة في السبات أو اليقظة من رجل أو امرأة ، وهي من الحالات التي توجب الغسل ، وأمر النبي
إن مما يستحب للمسلم أن يفعل في يوم الجمعة من كل أسبوع أن يغتسل قبل ذهابه للصلاة والاستماع للخطبة، وقد وردت أحاديث وآثار كثيرة تدل على فضل الاغتسال والتطهر في هذا اليوم المبارك..
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، عن اجراءات الحج والذهاب إلى المناسك.
كشفت دار الإفتاء عن حكم الاغتسال قبل الإحرام للحج أو العمرة.
بينت دار الإفتاء، حكم الاغتسالقالت دار الإفتاء: المراد بالإحرام عند جمهور الفقهاء من الحنفية، والمالكية، والشافعية: نيَّة الدخول في مناسك الحج أو العمرة، ويتحقق عند الحنفيَّة وبعض فقهاء المالكية
قال الشيخ أحمد سيف الدين، الداعية الإسلامى، إن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقر مظاهر الفرح المختلفة بالعيد طالما أنه لم يكن فيها خرق للشريعة أو شيء حرام.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن من أصبح في نهار رمضان وهو على جنابةٍ وجب عليه الغسل وصومه صحيحٌ شرعًا، مع مراعاة عدم تأخير الغسل لحين خروج وقت الصلاة.
ورد سؤال الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه : أصبحت على جنابة و إذا اغتسلت سأتأخر عن موعد العمل وسيجلب لي الضرر ، فهل يجوز تأخير الاغتسال لحين العودة الى المنزل ؟ .
قالت دار الإفتاء، إنه لا يصح شيءٌ مما درج بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا
قالت دار الإفتاء إن الجنابة لغة: البُعد؛ ضد القُرب، وجنَّب الشيء، وتَجانبه، واجتنبه أي: بعد عنه، يُقال: أجنب الرجل؛ أي: أصابته الجنابة، وإنما قيل له: