رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
هذا التصرف غير مقبول دبلوماسيًا ولا قانونيًا، ويتعارض مع الأعراف الدولية، الولايات المتحدة لم تكن يومًا راعيًا نزيهًا لعملية السلام، بل كانت وما زالت ترعى الاحتلال
قال رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة السفير ماجد عبد الفتاح إن تصفية القضية الفلسطينية يُعيد السلام مع إسرائيل إلى الوراء. وأضاف عبد الفتاح
أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، مساء الاثنين، أن المملكة المتحدة ستقدم 15 مليون جنيه إسترليني إضافية كمساعدات ورعاية طبية إلى قطاع غزة والمنطقة، مؤكدة استمرار العمل مع الشركاء الإقليميين
قال السفير ماجد عبد الفتاح رئيس بعثة جامعة الدول العربية بالأمم المتحدة، إنّ الجميع فوجئوا من القرار الأمريكي بمنع صدور تأشيرات للرئيس محمود عباس أبو مازن وعدد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية
ذكرت نيويورك تايمز عن مصادر أن إدارة ترامب علقت الموافقة على كل تأشيرات الزيارة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية تقريبا، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.
قبل أن تُؤخذ السلطة الفلسطينية كشريك جاد يجب أن ترفض تمامًا الإرهاب وتتوقف عن السعي غير المنتج نحو الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية
ذكر إعلام إسرائيلي، أنّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا لبحث تبديل قادة السلطة الفلسطينية
هذا الاقتحام يهدف أيضًا إلى اختبار ردود الفعل على المستوى الداخلي الفلسطيني، مدى قدرة السلطة على الاستجابة، وعلى المستوى الدولي لقياس حدود الإدانة ورد الفعل
حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الهجوم العسكري الذي تخطط له إسرائيل على مدينة غزة سيؤدي إلى كارثة حقيقية
المستوطنين، بدعم من قوات الاحتلال، يواصلون السيطرة على التلال الفلسطينية وشق الطرق الاستيطانية
صدور بيان من حركة فتح والسلطة الفلسطينية أمر متوقّع وطبيعي، في ظل العلاقات الطيبة والمتينة التي تربط مصر بالسلطة الوطنية الفلسطينية
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت فرض عقوبات جديدة على أكثر من 115 فردًا وكيانًا وسفينة على صلة بإيران، في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية
وسيمكن هذا التمويل السلطة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه مستشفيات القدس الشرقية، التي تعاني من ضغوط شديدة نتيجة الصراع القائم
قال عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الزخم الدولي المتصاعد تجاه الاعتراف بدولة فلسطين يمثل تحولًا تاريخيًا على الساحة السياسية والدبلوماسية
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اليوم الثلاثاء، عن تخصيص 30 مليون دولار لدعم الفلسطينيين، ودعم إصلاحات السلطة الفلسطينية استعدادا لقيام دولة مستقبلية
السلطة الفلسطينية تحث الدول المشاركة في مؤتمر نيويورك على بذل المزيد من الجهود لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال
الوجود الإسرائيلي في هذه المناطق غير شرعي، ويُعد مخالفًا للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين، بما في ذلك اتفاق أوسلو، واتفاق القاهرة
منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تكون الممثل الحصري في أي مفاوضات سياسية
وأكد أن حركة quot فتح quot ترى في هذه التصريحات تحريضا على ارتكاب جريمة جماعية...
هنا أخاطب وزراء الخارجية العرب نسقوا حتى ولو عبر الهاتف مع السلطة الفلسطينية لأن تل أبيب تعيش مراحل من الوهم وانفتاح شهية القتل والتدمير وترى أنها قادرة على هزيمة الجيوش العربية