رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي أحد علماء وزارة الأوقاف، إن صيام يوم عاشوراء مستحب، موضحا أن صيامه على ثلاث أيام، وهم أيام 9 و10 و11 من شهر محرم في السنة الهجرية.
يوم عاشوراء 2024، هو الموافق ليوم الثلاثاء 16 يوليو 2024، العاشر من محرم 1446، وصومُ يومِ عاشوراء فهو سُنَّة، حثَّنا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على
صومُ يومِ عاشوراء سُنَّة، حثَّنا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على صيامِهِ، وبيَّنَ فضلَه بأَنَّهُ يُكفِّر ذنوبَ سنةٍ مَضَت؛ فعن أبي قَتَادَة رضي الله
عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وصيـامـه سنة لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أمر رسول الله بصـوم عاشـوراء: يوم العـاشـر رواه البخاري، وورد في
عاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر الله الحرام المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب سنة قبله كما مر من الأحاديث.
شهر المحرم، من أعظم الشهور عند الله تعالى التي عظمها الله تبارك وتعالى، وازداد تعظيماً وتشريفاً بأن أضافه الله تعالى إلى نفسه الشريفة، وسماه الله بالشهر الحرام لأن هذا الشهر حرم فيه القتال نهائيا،
مع بداية رأس السنة الهجرية وبداية لعام جديد، تجدُّدُ الأيام وتداولها على الناس هو من النعم التي تستلزم الشكر عليها؛ لأن الحياة نعمة من نعم الله تعالى على
شهرُ المُحَرَّمِ هو من الشُّهورِ الحُرُمِ التي عظَّمها الله تعالى وذكَرَها في كتابِه، فقال سبحانه وتعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهور عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا
خصّ الله تعالى بعض الأزمنة بفضل أكبر، وجعل لها قدرًا أعظم عن سائر الأزمنة، ومن هذه الأزمنة: الأشهر الحرم، ومنها شهر محرم.
بمناسبة الاحتفال بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم ، التي كانت بمثابة دروس إسلامية حياتية، قدمها النبي صلى الله عليه وسلم لسائر الناس، ومن هذه الدروس الإيثار
يعد شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم وسمي بذلك أي الشهر المعظم وتعني كلمة الترجيب أي التعظيم، حيث كان الشهر معظما عند الناس، وله أسماء أخرى منها شهر رجب الفرد
الدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره والبعد عن غضبه وسخطه، ويقول الله تعالى : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
شهر المحرم : (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه، وشهر المحرم هو
الصيام شعيرة عظيمة شرعها الله عزوجل في الأساس لتحقيق التقوى، وإذا أداها المسلم على أكمل وجه انعكس أثرها على جميع نواحي الحياة؛ لما لها من أثر طيب في زيادة
شهر المحرم، من أعظم الشهور عند الله تعالى التي عظمها الله تبارك وتعالى، وازداد تعظيماً وتشريفاً بأن أضافه الله تعالى إلى نفسه الشريفة، وسماه الله بالشهر الحرام لأن هذا الشهر حرم فيه القتال نهائيا
شهر محرم وهو أول شهور السنة الهجرية وهو واحدا من الأشهر الحرم الأربعة وهو من أفضل الشهور وهو الشهر الذي يلي شهر ذو الحجة الذي يؤدي فيه المسلمون فريضة الحج
يتسائل العديد من الأشخاص حول التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد وهل التهنئة في هذا اليوم جائز شرعيًا أم لا، حيث يحرص الكثير من المسلمين على تهنئة بعضهم
شهر المحرم هو أول شهرٍ من الأشهرِ الهجرية، وأحدُ الأشهر الأربعة الحرم، وأفضلها، فالصوم فيه يلي في الفضل صومَ شهر رمضان.
مع بداية دخول عام هجري جديد، وهو أول شهور السنة الهجرية الجديدة التي تبدأ بشهر المحرم وتنتهي بشهر ذي الحجة، وفي هذه الأيام تتعاظم أجور الاعمال الصالحة وتعظم فيه أيضا الحرمات
أول محرم وهو أول أشهر السنة الهجرية التي تبدأ بمحرم وتنتهي بذي الحجة وقد ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم ان اول ليلة من محرم من الليالي الشريفة والتي