رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الدكتور نظر عياد، مفتي الديار المصرية، إن القيم وحدها لا يمكن أن تكون بديلاً عن الدين، موضحا أن الأخلاق، عندما تكون مؤسّسة على الدين، تكون أكثر استقراراً
وتقدَّم نقيب الأشراف، بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، داعيًا الله تعالى أن يتغمدهم برحمته ويسكنهم فسيح جناته...
قال فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان الأمين العام لهيئة كبار العلماء، ووكيل الأزهر الأسبق: إن اللغة العربية لغة عالمية بتكليف إلهي؛ فقد أرسل الله -تعالى-
أعرب الرئيس السيسي عن تمنياته بأن يتغمد الله تعالى الضحايا برحمته الواسعة
بيقابلنا كتير ناس منزعجين من الأحوال ، مش عاجبهم الوضع ، ( نتيجة عدم العلم ) ولما تيجي تقوله تعالي معانا ، سواء في عمل حزبي من خلال الإنضمام لأحد الأحزاب الموجودة بالدولة
نعم الله على العباد كثيرةٌ لا تحصى، قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ، وإنّ من نعم الله على
إنّ للعبادة أثر عظيم في حياة كلّ مسلمٍ؛ فهي تقوّي إيمانه، وتربّيه التربية الصحيحة، فتردّه إلى الطريق الصحيح، ومن أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى: فريضة الحجّ.
يعرف الحجّ بأنّه قصد بيت الله الحرام في أيَّامٍ محدَّدةٍ؛ للقيام بعباداتٍ وأعمالٍ محدَّدةٍ؛ مرضاةً لله تعالى، ونيلًا لحبّه، وكلّ من يقوم بهذه العبادة العظيمة
الحجّ هو التوجّه إلى مكّة المكرّمة، لأداء أعمال محدّدة حدّدها الإسلام في المكان والزمان المحدّدين، وجعل الإسلام الحج فريضة على كلّ مسلم ومسلمة، ويشترط
أباح الله تعالى الزواج، وخلق لنا من هذه الدنيا أزواجًا نسكن إليها، وجعل المودة والرحمة دوحة نستظل بها، والحقوق الزوجية عظيمة ويترتب عليها أمورٌ مهمة
تُعَرّف الصدقة على أنها كل ما يتم إعطاؤه للمحتاجين من أجل التقرب لله تعالى وطلباً لرضاه ولثوابه من غير الصدقات الواجبة كالزكاة، ويجدر بالمسلم مساعدة المعسرين والفقراء.
الصلاة حبل موصول بين العبد وخالقه، وهذه العلاقة يومية متكررة، يشحن بها العبد همته، ويتصل فيها بخالقه، ويرتفع بها إلى منازل القربات، فقد قال الله تعالى:
الصلاة لا تسقط عن المسلم البالغ العاقل بأي حال من الأحوال، فهي فريضة واجبة، قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
التوسل بالقرآن الكريم جائز إذا كان ضمن الضوابط الشرعية، كأن يدعو المسلم الله بقراءته أو يتوسل ببركته. وينبغي أن يكون ذلك بعيدًا عن الابتداع أو المغالاة، ملتزمًا بالسنة النبوية.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتركها أو تأخيرها دون عذر يُعد إثمًا كبيرًا. الله تعالى أمر بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها، حيث قال: إِنَّ الصَّلَاةَ
اللباس الحسن من الزينة التي حث الشرع الشريف عليها؛ قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
أضاف الدكتور نظير محمد عياد، في حواره مع الإعلامي حمدي رزق، خلال برنامج اسأل المفتي ، الذي يُذاع على قناة صدى البلد ، أن من نعمة الله تعالى على الإنسان أنه لا يُحاسب ....
أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن المرأة المطلقة قبل الدخول لا عدة عليها، استنادًا إلى قول الله- تعالى-: يا أيها الذين آمنوا
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا