رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن نعيم القبر وعذابه وعذاب النّار من الأمور الثابتة في الكتاب والسنة، وهي من الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، فقد قال الله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ
إنّ للصلاة آثاراً عظيمة في حياة الفرد، كما أنها هي صلة بين الله وعبده ؛ لأن في أدائها ضمانًا لمواصلة الله نعمه وفضله على عبده؛ قال تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
أمرنا الله تعالي بعدم التغيير في خلقته، حيث قال تعالي وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا. لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ
يجوز للمرأة أن تعظم الله تعالى بما شاء في الركوع والسجود، وخاصة بما ورد من أدعية عن النبى صلى الله عليه وسلم.
الصلواتُ الخمسُ فرضُ عينٍ على كلِّ مُسلمٍ ومسلمةٍ مكلَّفين، قال الله -تعالى-: (وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ)، والأمر في هذه الآية يدل على الوجوب كما بيَّن الأُصوليون.
حياة النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالكثير من المواقف العظيمة فقد عرف بأخلاقه الحسنة ووصفه الله عز وجل بذلك في قوله تعالى: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم: 4 .
أجاب عثمان، قائلًا: إن تلاوة القرآن عمل طيب وأجره كبير عند الله تعالى وهو صدقة وفعل من الأفعال التى نقدمها للمتوفى وتنفعه كالحج وكالعمرة
حرم الله -تعالى- الظلم بين العباد بكل أشكاله، ووضح خطورته وبغضه فحرمه وعد الله -تعالى- الزوج الظالم لزوجته بالعقاب، في الحياة الدنيا وفى الآخرة.
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
توجيهاتكم دليل لعمل اليوم والغد يوم أعلنتم سيادتكم عن تقديم جيل عاهد الله تعالى واهب النفس محافظا على الوطن متسلحا بالعلم
التوبة هي الندم على ما فات وصدق التوجه إلى الله تعالى والإنابة إليه وكثرة الاستغفار وأن ينسى ما حصل منه من ذنوب إذا كان تذكره لأعماله السابقة سيفتح للشيطان
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، قال -تعالى-: وَإِذَا
اتّفق الفقهاء على عدم جواز ضرب الزوجة؛ فيجب على الزوج أن يعامل زوجته باللين والكلمة الطبية، وأن يعاشرها بالمعروف، قال الله -تعالى-: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وفي ختام كلمته، توجه الدكتور أحمد عمر هاشم بالدعاء إلى الله تعالى من أجل أشاقائنا في الأرض المحتلة، وفي القدس الشريف، التي هي قطعة منا وجزء من عقيدتنا، مطالبًا
إن أداء الصلوات المفروضة في أول وقتها أمر مستحب شرعًا، وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، والجمع بين الصلوات المفروضة لعذر كمرض أو سفر ونحو ذلك، أمر جائز شرعًا.
أنزل الله تعالى أحكام حياة المسلمين في كتابه العزيز فشمل جميع جوانب حياتهم ولم يترك باباً إلّا وذكره ولو باختصار، ثم جاءت السنة النبوية الشريفة لتوضّح
من المعروف أن الذنوب أكبر أسباب المصائب والبلاء، ومن ثم لابد من التخلص منها قبل الهلاك بها كما أن لتكفير الذنوب أسباباً كثيرة يأخذ بها العبد المُذنِب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه.
أوجب الإسلام الحجاب على كلّ امرأة مسلمة بالغة؛ حفظاً لهنّ وصيانةً لأعراضهنّ، وكذلك حفاظاً على الرّجال من الفتنة، قال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ
إن أجل الإنسان من الأمور الغيبية التي استأثر الله -تعالى- العلم بها، وما يشعر به الإنسان من اقتراب موته، يكون تفسيره على عدّة أحوال؛ فإمّا أن يكون شعوراً لما سيحدث قريباً من موت الشخص في الحقيقة