رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أعرب كبير مفتين دبي في برقيته عن أصدق تعازيه ومواساته لفضيلة الإمام الأكبر، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم نزلها مع النبيين ....
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
الصلاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضةٌ من الفرائض التي فرضها الله -سبحانه وتعالى- على عباده، قال تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ
القرآن الكريم هو أفضل ما يمكن النوم عليه والتبرك به ، فيما جاء الأمر صريحًا في الكتاب العزيز بقول الله تعالى : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا
الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة، ولا يمكن للمرأة
الأبناء هم من أفضل النعم التي يهبها الله تعالى للإنسان، لذا يجب حفظهم بتحصينهم من الحسد والعين عن طريق توجههم لله سبحانه وتعالى بالدعاء حتى يحفظ الأبناء
شرع الله -تعالى- زيارة القبور؛ لما فيها من الموعظة للزائر، وفيها دعاء للميّت بالرحمة.
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً).
من المقرَّر شرعًا أنَّ الله تعالى فرض علينا الصلاة وجعل لها أوقاتًا تؤدَّى فيها، فقال سبحانه: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا
تعرف النار بالمكان الذي أعده الله تعالى الكافرين والعاصين لله في الدنيا ومرتكبي الذنوب كجزاء لهم فيها من ألوان العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
ورد من فضل دعاء الصباح انشراح الصدر وطمأنينة القلب ومعية الله تعالى وذكره للعبد في الملأ الأعلى قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم
يُعَدّ الصيام جُنّةٌ من عذاب الله -تعالى-؛ أي حماية منه؛ لأنّ الصيام عبادةٌ مُتعلّقة بجميع البَدَن، فقد وصفه الرسول -عليه الصلاة والسلام- قائلاً: (الصَّومُ جُنَّةٌ من عذابِ اللَّهِ).
إن للمتبرِّع ثوابٌ عظيمٌ وجزاءٌ جزيلٌ على تبرعه هذا؛ لقوله تعالى: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ الرحمن: 60 ، وقوله صلى الله عليه وآله
قال الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، إن بناء الإنسان النافع لدينه ووطنه يعد هدفنا الأساس وشغلنا الشاغل، مشددًا على أن ديننا الحنيف يؤكد على
أوجب الإسلام الحجاب على كلّ امرأة مسلمة بالغة؛ حفظاً لهنّ وصيانةً لأعراضهنّ، وكذلك حفاظاً على الرّجال من الفتنة، قال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ
إن أجل الإنسان من الأمور الغيبية التي استأثر الله -تعالى- العلم بها، وما يشعر به الإنسان من اقتراب موته، يكون تفسيره على عدّة أحوال؛ فإمّا أن يكون شعوراً
الاستغفار من أحب الأعمال الى الله عز وجل لانه يعكس مدى تعلق العبد بالله والخوف من عذابه وطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل .. كثرة الاستغفار تفتح ابواب
حث الشرع الحنيف المسلمين على فعل أمور تجلب الحسنات وترفع الدرجات في كثير من الأوقات التي تمر على المسلم في حياته اليومية وأثناء العبادات التي يتقرب بها
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا