رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الإشكالية لا تكمن في استماع نتنياهو للرسائل الأمريكية، بل في مدى جدية واشنطن في فرض قيود واضحة على السلوك العسكري لدولة الاحتلال الإسرائيلي
توضح أحدث الدراسات في علم نفس الطفل أن السلوك المزعج للطفل ليس تحديًا بل رسالة عاطفية، فهم احتياجات الطفل وتوفير بدائل للتعبير عن مشاعره يحوّل العقوبات التقليدية إلى تعلم فعال
وبيَّن وكيل الأزهر أن الفتوى تمثل حلقة الوصل بين النص الشرعي والواقع الإنساني المتغير، وأداة مركزية في ترسيخ السلم المجتمعي، من خلال قدرتها على توجيه السلوك
حذرت الدكتورة رشا عزت مصطفى، بقسم الفارماكولوجي بالمركز القومي للبحوث، من الاعتقاد الشائع بين بعض الطلاب بأن تناول أدوية أو مكملات لتعزيز التركيز والذاكرة
تربية الأطفال ليست مجموعة نصائح عابرة، بل منظومة متكاملة تحتاج إلى توازن يشبه توازن المعادلات العلمية تمامًا
أكدت الدكتورة بسمة سليم، أخصائي علم النفس وتعديل السلوك، أن الثقافة المجتمعية ما زالت تنظر إلى المدمن باعتباره شخصاً موصوماً، مؤكدة أن هذا التصور الخاطئ هو سبب استمرار التعامل مع الإدمان بسرية
تبدأ ملامح شخصية الطفل وقدرته على فهم السلوك السليم منذ سنواته الأولى، حيث تشكل هذه المرحلة حجر الأساس لما يكتسبه لاحقًا من قيم وضوابط. وفي ظل ضغوط الحياة اليومية
يعد الاستقرار النفسي حجر الأساس في بناء شخصية الطفل، فهو ما يمنحه الأمان والثقة والقدرة على مواجهة التحديات
قد يثير سلوك الطفل الصغير في ضرب نفسه أو رأسه القلق لدى الوالدين. هذا السلوك، رغم ما يبدو عليه من خطورة، غالبًا ما يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر
يعد الصدق أصلًا أخلاقيا عظيما في قواعد السلوك بين النّاس، وهو كذلك قاعدة مهمة انطلق منها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع المدعوين
أشاد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بنتائج البعثة المصرية المشاركة بمنافسات دورة ألعاب التضامن الإسلامي المقامة بالعاصمة السعودية
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مبادرة صحّح مفاهيمك جاءت استجابة لحاجة المجتمع الملحّة إلى رفع الوعي بخطورة الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي
استهدف التدريب تعزيز قدرات المشاركين على التعامل مع الاستمارة الإلكترونية الخاصة بمتابعة العملية الانتخابية، والتدريب على آليات التصوير، والتعرف على مدونة السلوك...
يظن كثيرون أن تعديل السلوك يقتصر على مرحلة الطفولة المبكرة، لكن الحقيقة أن السلوك الإنساني قابل للتطوير في كل عمر، إذا ما تم التعامل معه بالوعي والفهم
الاندفاع سمة شائعة بين الأطفال، خصوصاً في سنواتهم الأولى، حيث تغلب العاطفة على التفكير ويتراجع التحكم في الذات. لكن تحويل هذا السلوك إلى طاقة إيجابية
ينصح الخبراء بضرورة تشجيع الطفل على المشاركة في الأنشطة الجماعية والرياضية، لأنها تتيح له فرصًا طبيعية للتفاعل مع الآخرين
تقبّل الخسارة ليس أمرًا فطريًا لدى الأطفال، بل مهارة تُكتسب بالتدريب والتوجيه. فبين رغبتهم الفطرية في الفوز وخيبة الأمل عند الخسارة، يحتاج الطفل إلى دعمٍ عاطفي وسلوكٍ واعٍ من والديه
يمر الأطفال بمرحلة يلجأون فيها للتحدث مع أنفسهم أو مع صديق وهمي، وهي سلوك شائع بين عمر سنتين وخمس سنوات. هذا السلوك يعكس تطور الخيال
تبدأ نوبات الغضب لدى الأطفال عادة في عمر الثلاث سنوات، حين يبدأ الطفل في إدراك رغباته دون امتلاكه القدرة الكاملة على التعبير عنها بالكلمات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم السبت بمسرح التليفزيون ماسبيرو للإعلان عن الجدول الزمني لانتخابات مجلس النواب 2025.