رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إنّ الصلاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وهي فريضةٌ من الفرائض التي فرضها الله -سبحانه وتعالى- على عباده، قال تعالى في كتابه الكريم: (إِنَّ الصَّلَاةَ
الصّلاة مشروعة منذ أن خلق الله آدم -عليه السّلام-، لأنّها هي الصّلة بين العبد وربّه، قال تعالى: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي
إنّ الثبات على طريق الحق لا يتحقّق إلّا بالتوبة وفعل الخير، قال تعالى: (فاستَقِم كَما أُمِرتَ وَمَن تابَ مَعَكَ وَلا تَطغَوا إِنَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ).
أخفى الله -سبحانه- وقت يوم القيامة عن عباده وعن رسوله -عليه الصلاة والسلام-، إلّا أنّه جعل بعض العلامات والأشراط التي تدُلّ على قُرب القيامة، قال -تعالى-:
التزيُّن وحب التحلي والظهور بالصورة الحسنة طبعٌ في المرأة، وعادة جرى عليها عالم الأنوثة الإنسانية، بل يبدأ ذلك مع البنت من صغرها وأول نشأتها؛ قال تعالى:
الدعاء سلاح زود الله به المؤمنين، وهو عبادة شأنها عظيم عند الله، قال -تعالى-: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
الزواج هو مصدر السعادة والاستقرار للإنسان، فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال، فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة، ولا يمكن للمرأة
فرض الله عز وجل الصلاة على المسلمين، وجعلها عبادة مقدسة لهم قال تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ، وموقوتا تعني مفروضا، أي أن الصلاة فرض.
إنّ للصلاة آثاراً عظيمة في حياة الفرد، كما أنها هي صلة بين الله وعبده ؛ لأن في أدائها ضمانًا لمواصلة الله نعمه وفضله على عبده؛ قال تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ
قالت دار الإفتاء: إن الطواف بالكعبة المشرفة عبادة يثاب عليها المسلم؛ سواء فعلها على سبيل الوجوب والفريضة، أم فعلها على سبيل الندب والتطوع؛ قال تعالى:
من أسباب زيادة الرزق والبركة كثرة الاستغفار، وليس شرطًا أن يكون كل الرزق مال وإنما صحة وأولاد، قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا .
يُعَلِّمنا الله عز وجل في كتابه الوسيلة الأمثل لدفع مثل هذا الشعور السلبي، فقد قال تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ
من أهم الأذكار والعبادات التي بها تزيد الأرزاق والأموال كثرة الاستغفار، فهي من العبادات التي تحقق الراحة وتشرح الصدر وتجعل القلب كله طمأنينة قال تعالى
قالت دار الإفتاء في بيانها حكم الإحرام في الحج: من أعظم النعم التي يمنُّ الله تعالى بها على العبد: أن يبلغه حجَّ بيته الحرام، وهو ومن أجلِّ ما يتقرب به
قال الشيخ الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قال تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
قال الشيخ الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قال تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
الزنا من أشد الكبائر والفواحش التي حذر منها الإسلام، واتفق الجميع على تحريمها، وورد في أدلة ذلك الكثير في القرآن الكريم والسنة النبوية قال تعالى ولا تَقْرَبُوا
في هذه الحياة الدنيا يتعرض الإنسان للوقوع في الذنوب وكلنا خطائون ولسنا معصومين، وعلى المسلم أن يسارع بالتوبة قال تعالى قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
قال تعالى قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، فرحمة الله واسعة وكبيرة للبشر مهما خطأ وللتخلص من الذنوب طرق كثيرة ربنا عز وجل يفرح بتوبة عبده عندما يتوب