ما علامات حسن الخاتمة؟
كلّ خلق آدم مصيره الموت، وما خُلق إلّا ليعبد الله، ويتمّ ابتلاؤه في هذه الدنيا؛ ليُصفّى الصّالحون من غير الصّالحين، ولينال كلٌّ نصيبه من الدّنيا، ومأواه من الآخرة، وما العبد الصّالح إلّا عبدٌ اتّقى الله وتبعه بكلّ مسالك حياته، وابتعد عن طريق الشّيطان المؤدّي إلى التّهلكة ونار جهنّم.