رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن صدقة الماء في شدة الحر من أعظم القربات، وسقي العطشان سواء كان إنسانا أم حيوانا أم طائرا، وإن كان عمل قليل ولكن نفعه كبير، وأثره عظيم.
من المقرَّر شرعًا جواز الصدقة عن المتوفى ووصول ثوابها إليه؛ وقد وردت جملة من الأحاديث النبوية الشريفة تدلُّ على ذلك؛ منها: ما ورد عن أم المؤمنين السيدة
تُعَرّف الصدقة على أنها كل ما يتم إعطاؤه للمحتاجين من أجل التقرب لله تعالى وطلباً لرضاه ولثوابه من غير الصدقات الواجبة كالزكاة، ويجدر بالمسلم مساعدة المعسرين والفقراء.
الصدقة الجارية هي أحد الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد من ربه فهي تمحو الخطيئة ودواء للأمراض كما أنها تزيد من بركة المال وتضاعفه.
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأعراف خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين والأخذ بالعفو والأمر بالعرف والاعراض عن الجاهلين.
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن التبرع بالدم من أعظم القربات وأفضل الصدقات؛ لما فيه من معنى إحياء النفس التي قال عنها الله تعالى: وَمَنْ
إن أفضل الصدقة الجارية عن الميت هي: توفير الماء لمن يحتاج إليه، مع بقاء أصله، وتسبيل منفعته كحفر بئر، أو إجراء نهر
يعتبر الدعاء من أفضل الصدقات الجارية التي يمكن تقديمها للميت، وبالرغم من أن الفراق يسبب الأوجاع والآلام