رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في زمنٍ يتسارع فيه حضور الذكاء الإصطناعى داخل مختلف مجالات المعرفة، تطرح ترجمة النصوص الفلسفية سؤالا جوهريا: هل يمكن للآلة أن تنقل الفكر
النقلات النوعية الحقيقية نادرة الحدوث، وهذا يُفسّر الضجة المثارة حول تشات جي بي تي (ChatGPT)، روبوت الدردشة الذي يديره ما يُسمى الذكاء الاصطناعي التوليدي،