رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد الصيام تحدياً للجسم: ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب تجعل اختيار الفاكهة بين الإفطار والسحور خطوة غذائية استراتيجية
مع بداية شهر رمضان، يحرص الصائمون على اختيار وجبات إفطار تعيد للجسم نشاطه بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب
أوضح الدكتور محمد إسماعيل، استشاري الطب الباطني والصدر، أن الامتناع عن الطعام لساعات طويلة خلال نهار رمضان لا يعني بالضرورة استقرار مستوى السكر في الدم
لا يقتصر الصوم على كونه عبادة روحية، بل يُعد تجربة فسيولوجية متكاملة تمنح الجسد فرصة نادرة لإعادة التوازن وتجديد الخلايا. فخلال ساعات الامتناع عن الطعام
رمضان ليس شهر الامتناع عن الطعام والشراب فقط بل هو ترتيب من الداخل قبل الخارج في هذا الشهر تصبح النفس أكثر قابلية للاستماع وأكثر استعداد للتغيير الحقيقي
لا يقتصر صيام رمضان على الامتناع عن الطعام لساعات محدودة، بل يمثل فرصة ذهبية لإعادة ضبط الجسم وتنقية الكبد وتحسين الصحة العامة. لكن تحقيق هذه الفوائد
يُعد شهر رمضان فرصة مميزة لتحسين الصحة وإنقاص الوزن، ليس فقط من خلال الامتناع عن الطعام والشراب، ولكن بسبب التغيرات الإيجابية التي تحدث داخل الجسم.
ان شهر رمضان من الشهور المباركة التي أراد الله فيها من المسلم أن يمتنع فيه عن كل الأمور المكروه والغير محببه وليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب بل الامتناع
الصيام أو الامتناع عن الطعام والشراب من الفجر إلى غروب الشمس، دون تقييد للسعرات الحرارية أو فقدان كبير للوزن، يساعد على إصلاح الحمض النووي ورفع كفاءة المناعة، ويعزز القدرات المعرفية.
شهر رمضان يعد فرصة ذهبية لتعويد الأطفال على عادات إيجابية واكسابه سلوكيات حميدة والتعود على الصيام، حيث يمكن البدء مع الأطفال من سن سبع سنوات بشكل تدريجي