رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم التَّحدُّث في الحمَّام أثناء قضاء الحاجة؟
أمر الإسلام بستر العورة، والتواري عن الأعين عند كشفها لقضاء حاجة؛ فقال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، الأعراف: 31؛
صلاة العيد سنة مؤكدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، وولو وجد مانع يجوز أن يصلي المسلم العيد في البيت منفردا أو مع أهل بيته،
أن الشريعة الإسلامية، شريعة عظيمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فلم ينهانا الله ورسوله عن شيء إلا وفيه شرا لنا، و ما أمرنا الله بشيء إلا وفيه خيرا لنا كثيرا
ان المكوث في الحمام هو من الأمور المكروهة في الدين الاسلامي، وذلك لأنه يعتبر مقر ومسكن للشياطين بصفة عامة، لذلك نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم من المكوث
يعتبر بيت الخلاء من الأماكن المكروهة والتي صنعت فقط ليكون مكان لقضاء الحاجة، بعيدا عن الناس وليس مكانا طبيعيا للإستجمام أو أن تمارس فيه مهامك الطبيعية
يسنّ للمسلم إذا أراد أن يدخل إلى الخلاء لقضاء حاجته أن يردد دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)، ومعنى الاستعاذة: الاعتصام
من فضل الله علينا أن بعث لنا رسولا كريما، هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرشد جميع الأمة الإسلامية وعلمها كل ما قد ينفعها في الحياة الدنيا، وأمرهم بالإبتعاد عن كل ما يضرهم.
تحدث سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، عن فضل ذكر الله عز وجل، قائلا إنه استثمار الوقت في ذكر الله عز وجل له فوائد عديدة، مستشهدا بقول رسول الله:
قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة العيد سُنَّة مُؤكَّدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، فإذا وُجد مانع من اجتماع الناس كما
كنت ألقاه في الخلاء وحيدًا يحاور الناي ويعزف لجلال الكون. قلت له يومًا: ما أجدر أن يسمع الناس ألحانك. فقال بامتعاض: إنهم منهمكون في الشجار والبكاء فقلت مشجعًا: لكل امرئٍ ساعة يحنّ فيها إلى الخلاء ..