رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا،
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن الحياة الزوجية تقوم على المعاشرة بالمعروف وحسن المعاملة، مؤكدًا أن الطلاق ليس قرارًا سهلًا لما يترتب عليه من آثار
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن تجسسَ أحد الزوجين على الآخر أو تتبعَ عوراته حرامٌ شرعًا، والواجب على كلٍّ منهما رعايةُ حق الآخر وإحسانُ الظن به والتعاونُ
بينت الشريعة الإسلامية أن الواجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف، ومن ذلك أن تطيع الزوجة زوجها في المعروف وخاصة إذا دعاها إلى الفراش ولم يكن لها عذر.
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا، قوةً وضعفًا، في حضرٍ أم سفرٍ.. إلخ
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا، قوةً وضعفًا، في حضرٍ أم سفرٍ.. إلخ.
ورد أن العشرة الزوجية التي أرادها الله تبارك وتعالى هي ما ذكره في كتابه العظيم بقوله: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى
قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الأصل في العلاقة الزوجية المعاشرة بالمعروف ، وعاشرهن بالمعروف حتى وإن كرهتهن.
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه إذا كان الإسلام يدعو إلى احترام الكبير الغريب فإن الأهل والأصهار أولى الناس بهذا، فليُحسن كل منكما معاملة والد الآخر ووالدته، فالإحسان إليهما من المعاشرة بالمعروف.