رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الأصل في الزواج أنه شُرعَ لمن قدر عليه وتاقت نفسه إليه؛ لما فيه من إعفاف النفس، وطلب النسل، وغض البصر، وحفظ الفرج، فعن عبدِ الله بن مَسْعُودٍ رضي الله
اتفق علماء الأمة سلفًا وخلفًا على أن سنة الجمعة القبلية مشروعةٌ مستحبةٌ، وقد ورد فعلها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجماعةٍ من الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن العلم ميراث الأنبياء، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء
القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كيفية نيل ثواب حجة وعمرة تامتين بعد صلاة الفجر، وهل يشترط البقاء في نفس موضع الصلاة أو مباشرة بعد الأذان
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم رفع اليدين أثناء الدعاء ومسح الوجه بهما عقب الفراغ منه، مؤكدة أن هذا الفعل مشروع ومستحب، وأنه من الأمور التي دلت عليها نصوص
أكدت دار الإفتاء أن تهادي حلوى المولد النبوي الشريف بين الناس لا حرج فيها، مشيرة إلى أن التهادي أمر مطلوب في ذاته؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم...
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، كما أن الاحتفال بهذه المناسبة هو تعظيمُ النبي صلى الله
أكدت دار الإفتاء أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعظيمٌ واحتفاءٌ وفرح بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاحتفاءُ
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بصنوف الطاعات والعبادات في اليوم الذي وافق ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أمرٌ مندوبٌ شرعًا، ويحصُل به الأجر والثواب.
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول حكم حصول أحد الشركاء على نسبة ربح إضافية مقابل توليه مهام الإدارة، موضحة الضوابط الشرعية لهذا الاتفاق
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه نصه: كنت عايز أعرف إيه حكم استخدام الهاتف أثناء صلاة الجمعة؟ .
التوسعة على الأهل يوم عاشوراء سُنَّةٌ ثابتةٌ شرعًا، مرويةٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، محفوظة عن صحابته الكِرام رضي الله عنهم والتابعين، وجَرى العمل
رد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، على سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لـ دار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بـ أضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة
أكدت دار الإفتاء ان صوم يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة لغير الحاج سنَّة مؤكدة؛ حيث صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ورد عن فضل يوم عرفة، ما روي عن أبي قتادة- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ
أكدت دار الإفتاء أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة؛ ففي سنن أبي داود وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله
شهر ذي الحجة مكانة وفضل ولا سيما العشر الأوائل من ذي الحجة، وهو ما يؤكده حديث نقله أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذى قال:
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شرعها الله تعالى؛ إحياء لسنة نبيه إبراهيم
أكدت دار الإفتاء، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشَّر بمغفرة الذنوب لكل من يحرص على الكسب الحلال والعمل والإنتاج، ويؤدي الأمانة في عمله بإخلاص وإتقان.