رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تقول صاحبة القصة: كنت طفلة صغيرة، واعتقدت إن ما يحدث لي مجرد لعبة حتى اكتشفت الحقيقة المروعة.
ابتدت صاحبة القصة حكايتها وقالت: أنا عندي 18 سنة بس حاسة إني ست كبيرة عندها 60 سنة.
بهذه الجملة بدأت زوجة شابة قصتها، بعد شهور قليلة من زواجها. كانت ملامحها تجمع بين الحيرة والخوف، تتأرجح بين حلمٍ يفقد بريقه،وطلاق يُثقلّ روحها ...
تقول بطلة قصتنا: في الثامنة والعشرين من عمري ، بينما كانت زميلاتي الآنسات يصعدن سُلَّمَ العمل،أو لم يتزوجنّ بعد كنتُ أحمل على كتفٍ طفلةً،