رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ابنها يبلغ من العمر عشرين عامًا، في سنته الجامعية الثانية. بدأت المشكلة عندما إكتشفت أنه يكذب بشأن الصلاة
يقول صاحب الرسالة : كنتُ أظن أن أصعب لحظة في حياة الأب هي يوم إرتفاع حرارة إبنته وحمله اياها الي الطبيب ، أو أول يوم لدخولها المدرسة، أو بكائها وإضطرابها خلال دورتها الشهرية، او توتر إبنته
تواصل معي أب يشكو من توتر داخل الأسرة بسبب غيرة ابنته الصغرى (18 عامًا) من أخيها الأكبر (24 عامًا). الفتاة تقارن نفسها بأخيها باستمرار، خاصة في ما يتعلق
من بعد وفاة مراته، حمايا قاعد عندنا فترة طويلة. وجوده المستمر جنبنا متعب أحيانًا بكلامه الجاف، أحيانًا بصمته الطويل، وأحيانًا بتدخلاته في شؤون البيت أو قراراتي
تقول القارئة: أنا أم بحب ولادي، بس بتعصب بسرعة، بصوت عالي، وبزعق قبل ما أفكّر.أوقات كتير بخلص اليوم وأنا ندمانة،بس تاني يوم باكرر نفس الغلط مع اي غلطة تحصل منهم. عرفت