رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أباح الإسلام للصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا أن يتم صيامه؛ عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم للذي أكل وشرب ناسيًا: أَطْعَمَكَ اللهُ وَسَقَاكَ رواه أبو
الإسلام دين اليسر والسهولة: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ، وطبقًا لهذا فقد جعل الإسلام للصائم أعذارًا تبيح له الفطر في رمضان: فَمَنْ
إذا أكل أو شرب الصائم ناسيًا في صيام شهر شعبان أو في أي صيام نافلة أو فريضة، فالصحيح من أقوال العلماء أن صومه صحيح ولا قضاء عليه، وعليه أن يُكمل صيامه بمجرد تذكره.
سأل سائل عن حكم من أكل أو شرب ناسيًا أثناء صيام التطوع؟ وهل يكمل صيامه أم يفطر؟
حكم صيام مريض ألزهايمر أكل و شرب ناسيًا في نهار رمضان هو ما يرغب في معرفته أصحاب هذا المرض خوفا من الوقوع في المحظور ومخالفة الشرع، ما يجعل من معرفة حكم
حددت دار الإفتاء المصرية ، ماذا يفعل من أكل أو شرب في نهار رمضان ؟، بأن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو صيام التطوع، له أن يكمل صومه ولا قضاء عليه
أكد الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إنه لا فرق بين صيام الفرض وصيام التطوع لمن أكل أو شرب ناسيًا.
قال الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الأسبق إن من أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان أو فى صيام التطوع كعاشوراء لا يفسد صومه وله أن يتم الصوم ولا قضاء عليه ولا كفارة.
قالت دار الإفتاء، إن صيام مريض الزهايمر صحيح ولا قضاء عليه ولا كفارة، إذا أكل أو شرب ناسيًا في نهار رمضان، مضيفة أن ذلك المرض يصيب العقل، وله أعراض ومراحل،
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال شغل أذهان الناس كثيرًا، حول حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم؟ وعن الفرق بين صوم الفرض والنفل؟
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك ، نصه: ما حكم من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم يوم عرفة ؟