رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد غسل الميت فرض كفاية في الشريعة الإسلامية، وقد وردت عدة أحاديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- تدل على ذلك.
دفن الميت هو في الأصل تكريم للإنسان تنفيذاً للأمر الإلهي الذي جعل الأرض كفاتاً للأحياء والأموات وهو فرض كفاية أجمع عليه المسلمون جميعاً.
أوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة برنامج بيان للناس ، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن فرض العين يتعلق بالإنسان نفسه وينعكس
الصلاة على الميت فرض كفاية، وقد حثَّ الشرع الشريف على صلاة الجنازة ورتَّب عليها الأجر والثواب، وجعلها من حقِّ المسلم على أخيه.
صرّح د. أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء ، بأن صلاة الجنازة تُعتبر فرض كفاية، أي إذا أداها البعض سقط الإثم عن الباقين
إن صلاة الجنازة فرض كفاية على المسلمين تجاه أخيهم المسلم المتوفى، حيث إذا قام ببعضهم بهذه الصلاة، فإن الذنب يسقط عن الآخرين، وإذا لم يقم أحد بأدائها، فإن الجميع يتحمل الذنب.
صلاة الجنازة فرض كفاية عند جماهير الفقهاء على الميت صغيراً كان أم كبيراً، رجلاً كان أم امرأة، فإن صلّاها البعض سقط الإثم عن الباقين.
ونبهت إلى أنه شرع الله تعالى الغسل تنظيفًا لجسد المتوفى، وتكريمًا له، وغُسل الميت فرض كفاية بالإجماع؛ فإذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يقم به أحد من المسلمين مع علمهم به أثموا جميعًا
يُعد غسل الميت فرض كفاية في الشريعة الإسلامية، وقد وردت عدة أحاديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- تدل على ذلك.
ثبت في السنة النبوية فضل من يصلي الجنازة وأن الميت يفوز بالمغفرة بسبب الصلاة عليه، وذكر الفقهاء أن صلاة الجنازة فرض كفاية، إذا فعلها البعض سقط الإثم عن الباقين.
اختلف الفقهاء حول حكمها فمنهم من قال أنها فرض كفاية إذا قام بها البعض سقط عن الباقين ، وهذا مذهب الحنابلة ، اما فقهاء الحنية فقالوا بوجوب صلاة العيد ولم
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن دفن الميت فرض كفاية، والمطلوب فى القبر الشرعى الذى يصلح لدفن الميت هو ما يحقق تكريم الجسد بعد الموت ويحفظه من الاعتداء عليه ويستر التغيرات التى تحدث له.