رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تبدو كلمة بعدين بسيطة وعادية في نظر الكبار، لكنها في عالم الطفل تحمل معنى مختلفًا تمامًا، وقد تؤثر بشكل مباشر على طريقة فهمه للوقت والمشاعر
في كثير من المواقف اليومية، قد يبدو سلوك الطفل مزعجًا أو مبالغًا فيه، سواء من خلال نوبات الغضب المفاجئة، أو الصراخ، أو العناد، أو رفض التعاون
في يوم الحب، قد تكون الوردة الصغيرة التي يهديها طفلك لكِ أصدق تعبير عن الحب والامتنان. تعرفي على معاني هذه اللفتة العفوية وكيفية تعزيز ثقة الطفل في التعبير عن مشاعره
غالبًا ما يواجه الأطفال صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، خاصة بعد التعرض لمواقف صعبة أو محبطة خارج المنزل، مثل المشكلات المدرسية أو الخلافات مع الأصدقاء
تعرف على أهمية تسمية مشاعر الأطفال وكيف تساعد هذه الاستراتيجية على تعزيز الذكاء العاطفي، بناء الثقة بالنفس، وتقوية العلاقة بين الوالدين والطفل بطريقة صحية ومتوازنة
توضح أحدث الدراسات في علم نفس الطفل أن السلوك المزعج للطفل ليس تحديًا بل رسالة عاطفية، فهم احتياجات الطفل وتوفير بدائل للتعبير عن مشاعره يحوّل العقوبات التقليدية إلى تعلم فعال
في زمن تتداخل فيه التربية باللعب والتقارب الأسري بالجدية، قد تبدو بعض تصرفات الآباء غير مألوفة، مثل أن ينافس الأب ابنه في لعبة ويحتفل بتسجيل أهداف أمامه
تعانى الكثير من الامهات من مشكلة بكاء الأطفال والصراخ، وفى كثير من الأحيان يولد لدى الطفل مشاعر غضب ولا تستطيع الام التعامل معها بشكل جيد.
يحتاج الأطفال إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم، لكن العديد منهم يعانون من مشاكل في النوم، ما يجعل من الصعب عليهم التركيز في المدرسة أو المنزل، والحرمان
التعامل مع الطفل الحساس أمر ليس سهلاً فهم كثيري البكاء، ويتعاملون مع النقد بجدية أكبر من اللازم. وفى الوقت نفسه لا يعرف الأطفال الحساسون كيفية الرد على الإهانات والمضايقات والتعليقات الانتقادية.