رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
استشهد السديس خلال الجمعة الأولى من شهر ذي القعدة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، بقوله سبحانه: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ)
الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمس التي لا يقوم إلّا عليها كما ثبت في الصحيح عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ
صيام شهر رمضان ركنٌ من أركان الإسلام التي لا يصحّ ولا يتحقّق إلّا بالإتيان بها، قال -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ
أنه إذا قام المسلم الصائم بمعاشرة زوجته معاشرة جنسية متعمدًا في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة، لما ورد أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
فضل شهر شعبان هو أنه الشهر الذي فيه تحولت القبلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان أمر تحويل القبلة أمر كان يتمناه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم
يوم القيامة هو من أعظم الأمور التي يخشاها كل بني آدم، فلا مفر من أن يجتمع الجميع ويشهدون ما فيه من أهوال وفزع يقول الحق تبارك وتعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
قالت دار الإفتاء، إنه يستحب ترديد دعاء رؤية ربيع الأول ، حيث قد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إِذا رأى الهِلالَ، قال: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ
عن دعاء يوم الجمعة، فقد روي في صحيح البخاري ومسلم بخصوص، دعاء يوم الجمعة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها: أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
أضاف الله سبحانه وتعالى الصوم إلى نفسه، وتولى الإثابة عليه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ سيِّدنا النَّبِيِّ قَالَ: كُلُّ عَمَلِ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يردد عند مع كل رؤية هلال هجري: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ
قال إمام وخطيب المسجد النبوي: خَلَقَ اللَّهُ تعالى الخَلْقَ لعبادتِه وحده لا شريكَ له، وأمرهم بتوحيدِه، ونهاهم عن الإشراكِ به، وقَرَّرَ هذا الأمرَ وبرهنَ عليه، وضربَ له الأمثالَ لتقريبِ المعاني ...
أضاف الشيخ الثبيتي، في خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي الشريف، أن قول الله تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ
الإسلام ينظر إلى صلة الرحم كجزء أساسي من الأخلاق والعبادات التي تقرب الإنسان من الله، واعتبرها من صفات أهل الجنة، مستدلًا بآية القرآن: الَّذِينَ يَصِلُونَ
أمرنا الله تعالي بعدم التغيير في خلقته، حيث قال تعالي وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا. لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ
جاء عَنْ ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الدَّجَّالَ بَيْنَ ظَهْرَاني النَّاس فَقَالَ: إنَّ اللَّه لَيْسَ