أدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الجريمة المروعة التي ذهبت ضحيتها الأسيرة المحررة غفران وراسنة، وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، وطالب المجتمع الدولي بتفعيل القرارات الدولية القاضية بمقاطعة دولة الاحتلال ومعاقبة الجناة.
وقال رئيس الوزراء: "الإرهاب المنظم الذي يستمد تكرار جرائمه من غياب العقاب الرادع، استهدف اليوم الأسيرة المحررة الشابة غفران هارون وراسنة".
وأضاف: "عدم محاكمة الجناة يعني أن جريمة أخرى سيتم ارتكابها، فبينما ترسل المحكمة الجنائية الدولية 40 محققا إلى أوكرانيا، خلال أقل من شهرين لم تبادر لفعل الشيء ذاته في فلسطين منذ عقود".
الجدير بالذكر أن هذه الجريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، حيث إنها تأتي في إطار سلسلة الجرائم التي أصبحت بمثابة ممارسة يومية ل جيش الاحتلال وحكومته الاجرامية.