لاشك أن الخوف ،والقلق ، والإرتباك يسيطرون علي الطلاب أثناء تأدية الإمتحانات، مما يؤثر علي الحالة النفسية والمزاجية للطالب وتضعه تحت ضغط كبير .
ونشرت بعض الأبحاث المتخصصة في ذلك والتي ربطت بين التوتر النفسي من جهة والقلق في الإمتحان عند الطالب من جهة ، لتؤكد الدراسة أنها نفس خصائص القلق العام مثل الشعور بالدوار ورجفة فى اليدين، وإضطرابات النوم ،وسرعة الغضب ،وزيادة ضربات القلب والتعرق .
ونصحت الدراسة الآباء بمساعدة أبناءهم لمواجهة الخوف والقلق من الإمتحانات عن طريق:
° الإهتمام بالتغذية السليمة
° التشجيع والتحفيز المستمر
° عدم مقارنة الطالب بأي أحد من أقرانه
° البعد عن التهديد وغرس الثقة بالنفس والتحفيز للتقدم والإنجاز
° إعطاء الطالب مساحة كافية من الترفيه، لكن في حدود مع الحرص على التقسيم الجيد للوقت والنوم الكافي
° عمل تمارين بسيطة لطرد القلق والتوتر والخوف كالتنفس بهدوء، وذكر بعض المواقف السعيدة
° تغيير مكان المذاكرة، ومراعاة الإضاءة الجيدة والتهوية الجيدة.