فتح باب الترشيحات لــ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية ٢٠٢٣

فتح باب الترشيحات لــ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية ٢٠٢٣زايد للأخوة الإنسانية

منوعات1-7-2022 | 16:10

أعلنت اللجنة المنظمة لــ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية" اليوم فتح باب الترشيحات للدورة الرابعة من الجائزة ويستمر حتى يوم ٣١ من شهر أكتوبر ٢٠٢٢.

وتعد "زايد للأخوة الإنسانية" جائزة عالمية مستقلة تكرم الأفراد والكيانات التي تقدم إسهامات جليلة نحو التقدم الإنساني والتعايش السلمي، حيث تأسست الجائزة في عام ٢٠١٩ بعد توقيع فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، "وثيقة الأخوة الإنسانية " التاريخية في أبوظبي.

وقال المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام وعضو لجنة التحكيم الجائزة ٢٠٢٣، إن اللجنة تتطلع الى تحديد الشخصيات والهيئات التي أسهمت بفعالية في إيجاد حلول رائدة للتحديات المعاصرة في مجال تعزيز الأخوة الإنسانية.

وإضافة إلى المستشار عبد السلام، تضم لجنة التحكيم المستقلة لعام ٢٠٢٣ أعضاء آخرين هم: السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ومعالي نائبة رئيس كوستاريكا السابقة الدكتورة إبسي كامبل بار، ونيافة الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي من الفاتيكان، والدكتورة وداد بوشماوي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠١٥.

ويمكن تقديم الترشيحات من قِبل المرشِّحين المؤهلين ضمن الفئات التالية: أعضاء الحكومات؛ رؤساء الدول الحاليون والسابقون؛ أعضاء البرلمان؛ رؤساء المحاكم العُليا؛ كبار المسؤولين التنفيذيين في الأمم المتحدة؛ رؤساء المنظمات غير الحكومية الدولية؛ رؤساء الجامعات؛ الشخصيات المؤثرة والقادة والمفكرون؛ والمكرَّمون السابقون بجائزة زايد للأخوة الإنسانية.

كما يمكن للمرشحين تقديم ترشيحاتهم عبر الموقع الرسمي لجائزة زايد للأخوة الإنسانية: https://zayedaward.org/.

وستكرم الجائزة الفائزين خلال الحفل السنوي المزمع عقده في الرابع من شهر فبراير ٢٠٢٣ وهو اليوم الدولي للأخوة الإنسانية المعتمد من قبل الأمم المتحدة، والذي يصادف أيضاً الذكرى السنوية لتوقيع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وقداسة البابا فرنسيس على وثيقة الأخوة الإنسانية.

يذكر أن من بين المكرمين السابقين بالجائزة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان (فخرياً)؛ والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والناشطة ضد التطرف لطيفة إبن زياتن؛ وصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين عاهل المملكة الأردنية الهاشمية وقرينته الملكة رانيا العبدالله، ومنظمة فوكال الهايتية الإنسانية.

أضف تعليق