أكد نائب رئيس جامعة الأزهر الدكتور محمود صديق، حرص القيادة السياسية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف على التعاون والانفتاح مع جميع المؤسسات التعليمية داخل مصر وخارجها، بما يحقق مصلحة الإنسان في أي مكان.
جاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس جامعة الأزهر مع الدكتور مارك سيماني نائب رئيس مدينة ميتز الفرنسية اليوم الثلاثاء للمشاركة في المؤتمر الدولي للتغييرات المناعية بفرنسا، وبحث التعاون العلمي المشترك في مجال التغيرات المناعية وعلاقتها بالتغيرات البيئية المحيطة.
ووجه نائب رئيس جامعة الأزهر -وفق بيان- الشكر لرئيس مدينة ميتز الفرنسية على الدعوة لزيارة مجلس المدينة، مع لفيف من أعضاء هيئة التدريس بجامعة دي لوريان، والجامعات المصرية المشاركة في المؤتمر ، وذلك في ضوء فعاليات المشروع الدولي الخاص بالتغيرات المناعية والذي حصلت عليه جامعة الأزهر منسقًا رئيسًا لبرنامج بناء القدرات المؤسسية التابع لبرامج الاتحاد الأوروبي للتعليم العالي– الإيراسموس بلس.
وـكد حرص جامعة الأزهر الشريف على التعاون مع جميع المؤسسات العلمية العريقة بما يعود بالنفع على الإنسان في كل زمان ومكان، موضحا أن هذا التعاون الذي دعا إليه الإسلام يهدف في المقام الأول إلى إعمار الأرض.
ولفت إلى أهمية المشاريع الدولية بالجامعة لكون التعليم العالي وبرامجه هو أساس النهضة، وحجر الزاوية في بناء الدولة الحديثة والتي تقوم على الفكر الجديد والمتطور، وعلى المشاركة المجتمعية، مؤكدا أن التنمية البشرية هي إحدى الركائز الأساسية للتنمية الشاملة، وأن المشاريع الدولية تتيح المزيد من التعاون مع الجامعات المحلية العالمية، والذي بدوره يعزز الانفتاح على الحضارات والثقافات بين المجتمعات، ويزيد من تنمية الموارد الذاتية والإفادة من الشراكة في هذه المشاريع الدولية مما يرفع بدوره التصنيف الدولي للجامعة.
بدوره، أشاد نائب رئيس مدينة ميتز الفرنسية بجهود جامعة الأزهر في إدارة المشروع كاملًا وترؤسها للمؤتمر الدولي للتغيرات المناعية بفرنسا.