قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، اليوم الجمعة، إن نحو 40 ألف شخص غير سودانى فروا من الخرطوم منذ اندلاع الحرب.
وأضافت فى بيان، أن الكثير من هؤلاء فروا إلى مخيمات اللاجئين فى ولايات النيل الأبيض والقضارف وكسلا.
وقال فتحى كاسينا، المتحدث باسم المفوضية، إن من بينهم 33 ألف لاجئ من جنوب السودان، و2000 لاجئ إثيوبى، و5000 إريترى.
ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، يستضيف السودان أكثر من 1.3 مليون لاجئ، بما فى ذلك أكثر من 800 ألف من جنوب السودان.
من جانبه، اتهم فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان، قوات الدعم السريع بإخراج الناس من منازلهم وسط القتال فى مناطق مكتظة بالسكان فى العاصمة.
وقالت المتحدثة باسم تورك رافينا شامداسانى، إن السكان ما زالوا يواجهون "النهب والابتزاز والنقص الحاد فى الغذاء والماء والكهرباء والوقود ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية والمال".
وقُتل ما لا يقل عن 512 شخصا، بينهم مدنيون ومقاتلون، منذ 15 الجارى، وأصيب 4200 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة السودانية.
وسجلت نقابة الأطباء السودانيين، التى تتابع الخسائر فى صفوف المدنيين، مقتل 387 مدنيا على الأقل وإصابة 1928 آخرين.
وبات نظام الرعاية الصحية على وشك الانهيار وعشرات المستشفيات خارج الخدمة. واضطرت وكالات الإغاثة المتعددة إلى تعليق العمليات وإجلاء الموظفين.
وقام الجيش الفرنسى بإجلاء عشرات الموظفين التابعين للأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية الأخرى ليلة الخميس من الفاشر، وهى مدينة فى منطقة دارفور غربى السودان، إلى العاصمة التشادية نجامينا، بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك.
وأعلن الجيش السودانى وقوات الدعم السريع، أمس الخميس، الموافقة على تمديد الهدنة التى انتهت أمس 72 ساعة إضافية.
يأتى ذلك فى وقت دخل فيه الصراع الأخطر فى السودان يومه الـ 14، دون أى بوادر لحل قريب.
ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، الكثير من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية، برا وبحرا وجوا.
كما تسببت المعارك منذ 15 أبريل الجارى، بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق تقارير لمنظمة الصحة العالمية، بمقتل المئات وإصابة آلاف آخرين، بينهم عمال إغاثة، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح من مناطق الاشتباكات نحو ولايات أخرى، أو فى اتجاه تشاد ومص