كسر العو د الأخضر أو الكسر الخضرى، هو كسر يحدث فى الأطفال الذين تكون عظامهم لينة بحيث تنحنى العظام وتنكسر، وتحدث معظم حالات الكسر لدى الأطفال الأصغر من 10 سنوات وينتشر هذا النوع من انكسار العظام غالبا لدى الأطفال لأن عظامهم تكون أكثر ليونة ومرونة مقارنة بالكبار.
وأك د الدكتور محم د عبدالقادر برهومة أخصائى العظام، أن بداية فصل الصيف تعنى بداية الإجازة بالنسبة للأطفال ومعها تبدأ تمرينات النادى والتنزه فى المتنزهات، وذلك من الأشياء المهامة للأطفال، ونظرا لشقاوة الأطفال تزدا د فرص الإصابات والكدمات والكسور. ومن أشهر كسور الأطفال كسر العو د الأخضر، وسمى بهذا الاسم نسبة إلى عو د النبات الأخضر، حيث إنه ينثنى بدلا من أن ينكسر، وهو ما يحدث تماما فى الأطفال، حيث تكون العظام لا تزال لينة وطرية، فعن د الإصابه بأى كدمة أو اصطدام ق د ينتج عنها إنثناء للعظام فى الأطفال وكدمة حولها.

وأشار د. برهومة إلى أنه عندما يتعرض الطفل لأى ارتطام أو سقوط من مكان مرتفع أو من على سطح غير مستو تحدث الإصابة بالكسور، والتى تختلف باختلاف نوع الكسر ومكانة وتبدأ بالكسور البسيطة، وتنتهى بالكسور المضاعفة، حيث يحدث الكسر فى أح د جانبى العظام، وفى الغالب تكون الإصابة فى الذراعين، حيث يحاول الطفل تجنب السقوط مستخدما ذراعيه وتختلف أعراض كسر الغصن، وذلك حسب شدة الإصابة، ويمكن أن يحدث فى الحالات الشديدة ألم شدي د وتورم وتشوه فى شكل الطرف المصاب مما يسهل عملية التشخيص.
وأضاف أن الاكتشاف يكون عن طريق الأشعة السينية العادية فقط وعلاجها يرتكز أساسا على تثبيت الجزء المصاب بواسطة جبيرة أو جبس لمدة تتراوح من أسبوعين إلى شهر، ومن المضاعفات المتوقعة لوجو د الجبس تورم واختناق الطرف المصاب داخل الجبس وانقطاع التغذية الدموية، حيث يتوجب على الأم متابعة أطراف الأصابع لمدة يومين للتأك د من عدم وجو د أى اختناق للطرف المصاب، ومن علامات اختناق الطرف المصاب داخل الجبس برودة أطراف الأصابع وتلونها باللون الأزرق وتنميل الأصابع وألم شدي د بمنطقة الكسر، حيث يجب على المريض التوجه فورا ودون تأخير إلى الطبيب المختص أو الطوارئ لفك الجبس وذلك لاستعادة التغذية الدموية للطرف المصاب مرة أخرى.
وتابع عن الوقاية من الكسور الخضرية فى الأطفال يجب علينا الحفاظ على صحة العظام عن د الأطفال عن طريق التغذية المتوازنة الغنية بالكالسيوم والأملاح الأساسية والفيتامينات.. كما يتوجب إعطاء الطفل فيتامين «د»، منذ بلوغ الـ ٦ أشهر مع الحفاظ على التعرض لأشعة الشمس باستمرار يوميا، وذلك لضمان أن يكون فيتامين «د» داخل الجسم
بالإضافة إلى تناول جرعات من الكالسيوم بع د بلوغ سن السنة مع الحفاظ على مصادر الكالسيوم الطبيعية، وفى النهاية عن د إصابه طفلك لاب د من التوجه للطبيب المختص للفحص وعمل اللازم ونتمنى السلامة لجميع أطفالنا.