قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن الولايات المتحدة تستخدم حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كوسيلة لإبقاء أوروبا تحت سيطرتها.
وأضاف "لافروف" -خلال اجتماع مع رؤساء السفارات الأجنبية بشأن التسوية الأوكرانية- "الآن يمكننا أن نقول بثقة أن رغبة الولايات المتحدة التي لا تقاوم في الاحتفاظ بالسيطرة على أوروبا عبر الناتو كانت السبب للحفاظ على التكتل، وهذا يشمل ألمانيا، التي لا تزال تستضيف العشرات من القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة هناك لضمان بقاء الألمان في مسار واشنطن".
وتابع وزير الخارجية الروسي "هذا أيضًا يبقي الألمان صامتين بشأن تقويض الولايات المتحدة لخطوط أنابيب (نورد ستريم) فقط للقضاء على منافس في سوق الطاقة الأوروبية".
وقال: "إنهم كانوا على استعداد لدفع ضعف سعر الغاز المسال الأمريكي مقارنة بما كانوا يدفعونه مقابل إمدادات الغاز الروسية عبر خط الأنابيب، وتحتاج الولايات المتحدة إلى حلف شمال الأطلسي على وجه التحديد لإخضاع أوروبا".
وفي سياق متصل، قال "لافروف"، إن العديد من الخبراء يعتقدون بأنه كان ينبغي حل كتلة الناتو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وإنهاء حلف وارسو.
وأضاف: "اليوم، يعبر العديد من المؤرخين وعلماء السياسة في الغرب عن وجهة النظر التي ظل زملاؤهم يعلنونها لسنوات عديدة، وربما حتى عقود، وهذه هي الحقيقة أنه عندما لم يعد حلف وارسو موجودًا، لم يقم أحد بحل حلف شمال الأطلسي (الناتو)".