تحدث الدكتور محمد سالم رئيس قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة، عن آخر المستجدات فى غرق سفينة الشحن بمنطقة القصير، قائلا:"أحد مصادر الخطر من السفينة الوقود المتواجد عليها والذى بلغ حجمه 50 مترا مكعبا من الديزل، و70 مترا مكعبا من السولار.
وأضاف محمد سالم، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أنه ليس هناك خطر من حمولة السفينة، لكن الخطر ينحصر فى تسرب الوقود من السفينة للبيئة البحرية، وبيان وزارة البيئة أكد أن جميع الإجراءات الاحترازية موجودة للسيطرة على أى تسربات محتملة فى حالة غرق السفينة على أعماق كبيرة.
تابع محمد سالم، السفينة متواجدة بالقرب من الأماكن السياحية، والمشكلة بدأت منذ 10 أيام عندما تعطلت السفينة فى عرض البحر، والتى يبلغ طولها 100 متر، موضحا أن الخطر هو من عملية اصدام السفينة فى المنطقة التى اصدمت فيها والتى أثرت بشكل كبير على بيئة الشعاب المرجانية بمنطقة الإصدام.
ولفت محمد سالم إلى أن السبب هو عطل السفينة فى عرض البحر وهو أمر محتمل، والخطأ جاء من ربان السفينة، فهو لم يبلغ جهة الاختصاص مباشرة لطلب المساعدة.