عقد مزاد علني بمقر جهاز مدينة السادات، لبيع عدد من الوحدات التجارية والإدارية والمحال التجارية، برئاسة المهندس ياسر عبد الحليم حسن، رئيس جهاز المدينة.
جاء ذلك بحضور المهندس أسامة محمد سيد علي، والمهندس محمد حمدي زهران، نائبي رئيس الجهاز، وممثلي مجلس الدولة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ووزارة المالية، وأعضاء لجنة المزاد من إدارات الجهاز المختلفة، لضمان أعلى معايير الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المزايدين، وذلك في إطار حرص جهاز تنمية مدينة السادات على تلبية احتياجات السكان المتزايدة وتوفير جميع الخدمات الضرورية للمواطنين.
وأوضح المهندس ياسر عبد الحليم حسن، أن المزاد أسفر عن بيع 9 محال تجارية و6 وحدات إدارية بمواقع متميزة في المدينة وبأنشطة متنوعة تلبي احتياجات السوق المحلية وسكان المدينة.
ولفت إلى أن مساحات المحال التجارية تتراوح بين 11 مترا مربعا و78 مترا مربعا، بأسعار تنافسية، مما يتيح فرصا استثمارية متنوعة لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
كما تنوعت مساحات الوحدات الإدارية بين 60 مترا مربعا و120 مترا مربعا، لتوفير مساحات عمل مناسبة لمختلف الأنشطة الإدارية والمهنية.
وأشار عبد الحليم، إلى أن هذا المزاد يعد خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية التجارية والإدارية في المدينة، وتوفير المزيد من الفرص الاستثمارية والخدمات المتكاملة للسكان، مؤكدا أن الجهاز سيعلن قريبا عن مزادات أخرى، وذلك استجابة لاحتياجات السكان المتزايدة، ووفقا للخطة الشاملة التي وضعها الجهاز لتوفير كافة الخدمات في جميع المشروعات تباعا.
وفي السياق ذاته، استقبل جهاز مدينة السادات، وفدا من طلاب ومعلمي مدرسة فيوتشر الدولية، وذلك في إطار حرص المدينة على تعزيز الانتماء لدى طلاب المدارس، وإطلاعهم على المشروعات المنفذة، وكان في استقبالهم المهندس أسامة محمد سيد علي، نائب رئيس جهاز مدينة السادات، والمهندس علاء السيد حسن، مدير عام التنمية بالجهاز.
وشملت الزيارة عرضا تقديميا حول المشروعات التنموية والخدمية التي ينفذها الجهاز لتحسين جودة الحياة في المدينة، كما شملت الزيارة جولة تفقدية بعدد من المشروعات.
واستهدف اللقاء تعريف الأجيال الصاعدة بدور الجهاز في تنمية وتطوير المدينة، وغرس قيم المواطنة والانتماء لديهم، وبناء شراكة قوية مع المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وقد أعرب طلاب ومعلمو المدرسة عن إعجابهم بما شاهدوه، مؤكدين أهمية هذه الزيارات في توسيع آفاقهم وتعزيز وعيهم وانتمائهم.