أعلن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين" وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، استيائه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اقترح فيها تحريك أعداد كبيرة من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة، بما في ذلك مصر.
وأكد "أبو العطا" في بيان له اليوم الأحد على رفض القيادة السياسية المصرية التام للتهجير القسري للفلسطينيين، الذي سيؤدي إلى تصفية حقيقية للقضية الفلسطينية.
وأوضح أن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار، وأن القيادة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات تهجير الفلسطينيين، بل ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع هذا المخطط وحماية حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن الدولة المصرية على مر التاريخ هي أكبر داعم للقضية الفلسطينية وظهر ذلك منذ دعمها للقضية الفلسطينية منذ أربعينات القرن الماضي، وسيظل هذا الموقف راسخًا وثابتًا إزاء القضية الفلسطينية ويتمثل في السلام الشامل للمنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن مخطط التهجير القسري للفلسطينيين لن تنجح إسرائيل فى الوصول إليه، وستظل القضية الفلسطينية محل اهتمام الدولة المصرية وستظل رافضة لهذا المخطط الصهيوني.
وأشار إلى أن التهجير جريمة إنسانية ومصر لن تكون شريكة في هذه الجريمة بأي شكل، وستقف بكل الوسائل الممكنة من أجل إجهاض هذا المخطط، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه، موضحًا أن تهجير الشعب الفلسطيني من الأراضي الفلسطينية إلى أي مكان يعني إنهاء القضية الفلسطينية إلى الأبد، ولذلك تتمسك مصر برفض مخطط التهجير بأي شكل.
وشدد على دعمه الكامل لكل التدابير والإجراءات التى تتخذها القيادة السياسية للحفاظ على الأمن القومي المصري ، مع تأكيد رفض تصفية القضية الفلسطينية، ومخطط تهجير أهالى غزة إلى سيناء الذي لن يتم، منوهًا بأن قضية فلسطين لن تنتهى على حساب سيناء، ولن نفرط فى سيناء، ونرفض النزوح.
ونوه بأن مصر مع الدولة الفلسطينية وتدعم حصولها على حقوقها، والجيش المصري قادر على الحفاظ على الأمن القومي، موضحًا أن هذا المخطط الصهيوني الخبيث ليس جديدًا، ومتواجد تحت فكرة "الوطن البديل".