نظم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بالتعاون مع أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، ورشة عمل تحت عنوان "تحديات الأمن المجتمعي في عصر الذكاء الاصطناعي"، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالات الأمنية والقضائية والاجتماعية.
في الجلسة الأولى، التي ترأستها أ.د. سهير لطفي، أستاذ علم الاجتماع ورئيس المركز الأسبق، تم تقديم أوراق بحثية من قبل اللواء د. أحمد الجيزاوي، مدير كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة سابقًا، والمستشار أحمد خيري، رئيس نيابة محكمة النقض، حيث تناولا أبرز التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الأمن المجتمعي وسبل مواجهتها.
كما شهدت الجلسة تفاعلاً ثريًا من نخبة من المعقبين الذين قدموا رؤى وحلولًا مبتكرة لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، ومن بينهم:
المستشار د. مجدي سلامة، مساعد وزير العدل لشؤون المركز القومي للدراسات القضائية وعضو مجلس إدارة المركز.
المستشار أحمد الصاوي، نائب رئيس محكمة النقض.
المستشار إسماعيل برهان، نائب رئيس محكمة النقض.
المستشار وسام بدران، نائب رئيس محكمة النقض.
المستشار محمد سمير مرعي، عضو المكتب الفني بالمركز القومي للدراسات القضائية.
أ.د. نيفين مكرم، رئيس قسم الحاسب الآلي ونظم البيانات بأكاديمية السادات.
أ.د. وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز.
ركزت الورشة على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والأمنية لمواجهة المخاطر الناجمة عن التطور التكنولوجي السريع، مع التأكيد على دور التشريعات والقوانين في ضبط استخدامات الذكاء الاصطناعي بما يحافظ على الأمن المجتمعي.