ديكتاتورية الدول العظمى وحقوق الإنسان حبر على ورق

ديكتاتورية الدول العظمى وحقوق الإنسان حبر على ورقسعاد سلام

الرأى16-2-2025 | 15:25

ما يدور من أحداث حولنا كأننا أمام فيلم سينمائي لعصابة ومافيا تسرق وتقتل وتغتصب أراضي وأملاك أهل الأرض وتجد بارقة أمل تظهر في ظلمة القهر والظلم والاستبداد، فنجد مصر هي قلب الأمة العربية ونبضها وهي الحضن الدافىء وهي صمام الأمان للأمة العربية بجيشهاالقوي الأبي الذي حرر مصر من الاحتلال الغاصب على مر العصور وكان ومازال أقوى جيوش الأرض وصمام أمان للأمة العربية فإن ما تثبته تصريحات مصر المتتالية منها بيان وزارة الخارجية مؤخرا حيث وضعت النقاط فوق الحروف حتى لا يكون هناك لغط حول ما يدور بكل صراحة ووضوح واعتزامها تقديم تصور لإعادة إعمار غزة يضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وتتطلعها للتعاون مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ترامب من أجل التوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة، وذلك من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تراعي حقوق الشعوب وتشدد مصرعلى أن أي رؤية لحل القضية الفلسطينية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار تجنب تعريض مكتسبات السلام في المنطقة للخطر، بالتوازي مع السعي لاحتواء والتعامل مع مسببات وجذور الصراع من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة وهذا يوضح رأي مصر الصريح الحازم الصارم في حين أن ما صرح به الرئيس الأمريكى ترامب لا يليق برئيس دولة عظمي وإنما يشعرنا بأننا أمام عصابة لصوص وتصريحات استفزازية، وتهديداته بفرض الأمر الواقع التي تنتهك فيه كل الأعراف والقوانين وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولى بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967، فإن ما تحدث عنه ترامب هو قمة البلطجة والظلم والقهر لشعبنا بفلسطين بأن الولايات المتحدة لن تشتري غزة، ولكنه سيمتلكها بسلطة أمريكا وسيحظى بها، ويشرف عليها وستكون هناك تنمية ولن يعود إليها الفلسطينيون مرة أخرى، كأن الرئيس الأمريكي يقول إن أمريكا هي خارقة ل حقوق الإنسان وكل ما صدعوا العالم به من حقوق الإنسان هي حبر علي ورق وليس لها مكان بين الدول النامية في حين هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإلغاء وقف إطلاق ‏النار واستئناف العمليات العسكرية ضد غزة، إذا لم يتم إطلاق سراح جميع المحتجزين ‏الإسرائيليين بحلول ظهر السبت 15 فبراير‎، فإن نقض العهود من طبائع اليهود واليوم يحاولون نقض اتـفـاق وقـف إطــلاق النـار مـع قـطـاع غـزة كـمـا هو سلـوكهـم الـدائـم،على مر العصور لـكـن صمود وصبر وثبات أهلنا بفلسطين وقـدرتهم وشجاعتهم وبسالتهم ومقـاومتـهم سترغم الاحتلال عـلـى الوفـاء بـاستحقـاقـات الاتـفـاق واللعنـة والهلاك ستلاحقهـم والـزوال سيطاردهـم قـال تعالـى: {أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ} وقوله تعالى في سورة المائدة (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) فإن النصر قادم لأهلنا بفلسطين بإذن الله ولا يصح إلا الصحيح.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان