بعد ضغوط ترامب القصوى .. إيران .. التفاوض أو العمل العسكري !

بعد ضغوط ترامب القصوى .. إيران .. التفاوض أو العمل العسكري !بعد ضغوط ترامب القصوى .. إيران .. التفاوض أو العمل العسكري

استمرارا لسياسة الضغوط القصوى التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران ، جاءت تحذيراته للجمهورية الإسلامية خلال الأيام الماضية بالاختيار ما بين التفاوض بشأن برنامجها النووى أو مواجهة عمل عسكري محتمل ، في حين أعلن المرشد الإيراني ، علي خامنئي ، رفضه التفاوض تحت ضغط «البلطجة»، ما أثار التساؤلات بشأن مدى فعالية هذه السياسة التي قد تواصل إدارة ترامب تطبيقها على إيران، ومدى جدية التهديد العسكري، وحقيقة الموقف الإيراني من التفاوض .

سبق أن عبر ترامب عن استعداده للتوصل إلى اتفاق مع طهران ، إلا أنه أعاد فى الوقت نفسه فرض سياسة «الضغوط القصوى» التي طبقها خلال فترته الرئاسية الأولى بعد انسحابه من الاتفاق النووي عام 2018 بهدف عزل إيران عن الاقتصاد العالمى ودفع صادراتها النفطية إلى الصفر، وذلك لإجبارها على إيقاف برنامجها النووي عمليا، والتخلى عن برنامجها الصاروخي ، والكف عن زعزعة استقرار المنطقة عبر مجموعاتها الوكيلة .

وعن تأثير سياسة «الضغوط القصوى» على إيران، ذكر تقرير مطول نشرته «بى بى سى» أنه فى قلب استراتيجية ترامب تجاه إيران، هناك قناعة بأن العقوبات الاقتصادية يمكن أن تجبر طهران على الخضوع ، إذ تسببت خلال فترة ولاية ترامب الأولى ، فى أضرار اقتصادية شديدة فى إيران .

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان