ثورة بيئية جديدة .. تحويل المقالب العشوائية إلى مصانع تدوير لإنهاء أزمة القمامة

ثورة بيئية جديدة .. تحويل المقالب العشوائية إلى مصانع تدوير لإنهاء أزمة القمامةمصانع التدوير

منوعات16-3-2025 | 16:30

في إطار جهود الدولة لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة، تم تنفيذ خطة طموحة لإحلال مصانع تدوير المخلفات بدلًا من المقالب العشوائية، التي لطالما شكلت مصدرًا للتلوث والأمراض في العديد من المحافظات. وشهدت الفترة الماضية إزالة 6 ملايين طن من التراكمات التاريخية للقمامة في 54 موقعًا بمختلف أنحاء البلاد، وتحويلها إلى مصانع تدوير حديثة بطاقة إنتاجية كبيرة، ما يساهم في تحسين جودة الحياة والحد من الآثار البيئية السلبية.

تحويل المقالب العشوائية إلى مصانع تدوير

تمت إزالة التراكمات القديمة من عدة مواقع وتحويلها إلى مصانع متطورة لمعالجة المخلفات، ومن أبرز هذه المشروعات:

"أبو خريطة" بالمنوفية:

تم تحويله إلى مصنع لتدوير القمامة بطاقة ٥٠٠ طن يوميًا، بعد إزالة ٣٠٠ ألف طن من المخلفات المتراكمة.

"قلّوس" بالدقهلية:

أصبح مصنعًا لتدوير القمامة بطاقة ٤٥٠ طن يوميًا، بعد إزالة ٤٠٠ ألف طن من القمامة.

"سندوب" بالدقهلية:

تم تطويره ليصبح مصنعًا لتدوير القمامة بطاقة ١٢٠٠ طن يوميًا، بعد إزالة ٩٥٠ ألف طن من المخلفات.

"أبو الغرقد" بالفيوم:

تحول إلى أكبر مصنع ل تدوير المخلفات بطاقة ١٨٠٠ طن يوميًا، بعد إزالة ٧٤ ألف طن من القمامة، ما يجعله أحد أهم المراكز البيئية في المحافظة.

مدينة متكاملة لإدارة المخلفات

ضمن جهود تعزيز منظومة إعادة التدوير، يتم حاليًا إنشاء أول مدينة متكاملة لإدارة المخلفات في مصر على مساحة ١٢٢٦ فدانًا بمدينة العاشر من رمضان . تضم المدينة محطات متخصصة لجمع وفرز المخلفات وإعادة تدويرها، مع نظام متطور لدفن "المرفوضات"، مما يضع البلاد على الطريق الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة .

تعكس هذه المشروعات التزام الدولة بحل أزمة القمامة بأساليب حديثة ومستدامة، بما يعزز من كفاءة إدارة المخلفات، ويحسن جودة الحياة للمواطنين، ويحد من التلوث البيئي. ومع استمرار تنفيذ المزيد من المشروعات المماثلة، يبدو المستقبل أكثر إشراقًا في مجال حماية البيئة وإعادة التدوير في مصر.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان