في ظل انشغال الأهل اليومي، قد تمر بعض العادات الخطيرة عند الأطفال دون أن يلاحظها أحد، رغم أنها تحمل في طيّاتها آثارًا صحية بالغة الخطورة. من بين هذه السلوكيات، عادة تبدو بسيطة لكنها قد تفتح الباب أمام أمراض مزمنة – وهي عادة "حبس البول". يحذر دكتور همام القسطاوي، أخصائي أمراض الصدر والحساسية والمناعة، من تجاهل هذا السلوك، ويشدد على أهمية التدخل المبكر لحماية صحة الأطفال.
يحذر الدكتور همام القسطاوي من عادة خطيرة يمارسها الكثير من الأطفال دون أن يلاحظها الأهل، وهي تكرار حبس البول لفترات طويلة، سواء في المنزل أو المدرسة. هذه العادة، رغم بساطتها الظاهرة، قد تقود إلى مشكلات صحية معقدة.
ويؤكد القسطاوي أن امتناع الطفل عن الذهاب للحمام رغم حاجته قد يؤدي إلى:
التهابات مزمنة في المثانة
ضعف عضلة المثانة وفقدان التحكم فيها
ارتجاع البول إلى الكليتين مما يؤثر على وظائفها
تكوّن الحصوات في الكلى أو الحالب
مشاكل مستمرة في التبول مع التقدم في السن
كيف تتعامل مع المشكلة؟
ينصح القسطاوي الأهل باتباع هذه الخطوات:
مراقبة الطفل سواء في المنزل أو المدرسة
تعويد الطفل على دخول الحمام بشكل منتظم، حتى لو لم يشعر بالحاجة
التوعية بأهمية الاستجابة الفورية للإحساس بالتبول
التواصل مع المعلمين إذا ظهرت علامات حبس البول أثناء اليوم الدراسي
لا تستهين بعادة بسيطة مثل تأجيل دخول الحمام، فهي جرس إنذار قد يكشف عن مشكلة أكبر. انتبه لسلوك طفلك اليوم، لتحميه من أمراض الغد.