بين الرائحة الزكية والمخاطر الصحية.. متى تصبح العطور عدوًا لمرضى الحساسية؟

بين الرائحة الزكية والمخاطر الصحية.. متى تصبح العطور عدوًا لمرضى الحساسية؟بين الرائحة الزكية والمخاطر الصحية: متى تصبح العطور عدوًا لمرضى الحساسية؟

منوعات5-4-2025 | 03:56

رغم أن العطور تُستخدم لإضفاء لمسة من الأناقة والجاذبية، إلا أن استخدامها قد يتحول إلى مصدر إزعاج أو خطر حقيقي لدى بعض الأشخاص، خصوصًا مرضى حساسية الأنف والصدر. فهل العطور مضرة فعلًا لهؤلاء المرضى؟ أم أن الأمر مجرد مبالغة؟ الدكتور همام القسطاوي، أخصائي أمراض الحساسية والمناعة، يوضح الحقيقة العلمية وراء هذه العلاقة المعقدة بين العطور والجهاز التنفسي.

يشير دكتور همام القسطاوي إلى أن شكوى كثير من الأشخاص من الكحة، أو العطس، أو ضيق التنفس عند استنشاق العطور، ليست مجرد مبالغة، بل لها أساس علمي.

ف العطور تحتوي على مركبات عضوية متطايرة (VOC)، وهي مواد كيميائية يمكن أن تسبب تهيجًا في الجهاز التنفسي، خاصة لدى من يعانون من حساسية الأنف أو الربو الصدري.

كما يؤكد القسطاوي أن بعض مكونات العطور مثل الكحول، الزيوت العطرية القوية، والمثبتات الصناعية، قد تؤدي إلى تفاعل تحسسي مباشر لدى بعض الأفراد، مما يسبب أعراضًا مزعجة مثل:

عطس متكرر

احتقان أو سيلان الأنف

كحة أو ضيق في التنفس

شعور بالاختناق أو تهيج في الحلق

نصيحة طبية مهمة

إذا كنت تعاني من حساسية أنف أو صدر، يفضل تجربة العطر أولًا عن طريق استنشاقه على منديل، وملاحظة أي رد فعل قبل استخدامه بشكل مباشر. وفي حال ظهور أي أعراض تحسسية، يجب الامتناع تمامًا عن استعماله.

العطور ليست ضارة للجميع، لكن بالنسبة لمرضى الحساسية قد تمثل محفزًا قويًا للأعراض. الوعي بالمكونات واختبار الرائحة مسبقًا يمكن أن يقي من مضاعفات مزعجة أو حتى خطيرة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان