الكنائس تكتسي اليوم بالسعف وأغصان الزيتون احتفالا بـ«أحد الشعانين»

الكنائس تكتسي اليوم بالسعف وأغصان الزيتون احتفالا بـ«أحد الشعانين»السعف وأغصان الزيتون

مصر13-4-2025 | 07:16

تحتفل الكنائس، اليوم، بأحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ"أحد السعف"، والذى يعد من أهم المناسبات الدينية فى الأسبوع الأخير من الصوم الكبير، ويحيى الأقباط فى هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الشعب ب السعف وأغصان الزيتون، مرددين هتاف "أوصنا فى الأعالي".

وتتزين الكنائس بالأغصان الخضراء وتعلو الترانيم والصلوات في أجواء مهيبة تمزج بين الفرح والتأمل، هذا اليوم يُجسد لحظة دخول السيد المسيح إلى أورشليم كملك، ولكن لا كملوك الأرض، بل كملك متواضع على قلوب البشر، فاتحًا بذلك طريق الخلاص والفداء.

ووأضح، القس مقار ليشع، كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بالقصيرين، أن الطابع الطقسي الفريد لهذا اليوم في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يتميز بثلاث علامات لا تتكرر في باقي أيام السنة.

أول هذه العلامات هي دورة الشعانين، حيث يُحمل أغصان النخيل ويتجول بها داخل الكنيسة مرورًا بـ 12 موضعًا تمثل أيقونات العذراء والقديسين والملائكة، في رمزية جميلة لاتحاد الكنيسة المجاهدة على الأرض مع الكنيسة المنتصرة في السماء، وخلال الدورة، تُقرأ المزامير والإنجيل أمام كل موضع، في تذكير بسير الأبرار وأمجادهم.

العلامة الثانية هي أن يُقرأ في هذا اليوم أربعة فصول من الأناجيل، إذ أن حادثة دخول المسيح إلى أورشليم مذكورة في جميع البشائر، وهو ما يرمز إلى شمولية الرسالة الإلهية لكل جهات العالم: شمالًا، جنوبًا، شرقًا وغربًا، وكأن المسيح يدخل كل قلب، في كل مكان.

أما العلامة الثالثة، فهي صلاة الجناز العام، التي تُقام بعد التناول مباشرة، استعدادًا لـ أسبوع الآلام، وخلال هذا الأسبوع لا تُقام صلوات جنازات، بل تكتفي الكنيسة برش ماء الجناز على الجميع، في تأكيد على وحدة الألم والمشاركة مع المسيح في آلامه في هذه الأيام.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان