قد تبدأ الأعراض بآلام خفيفة وتكتلات صغيرة تحت الجلد، لكن سرعان ما تتحول إلى خراجات مؤلمة و إفرازات صديدية مزعجة.
"التهاب الغدد العرقية القيحي" ليس مجرد التهاب عابر، بل هو مرض جلدي مزمن يُصيب مناطق محددة من الجسم، وقد يستمر لفترات طويلة إذا لم يُشخص ويُعالج بالشكل المناسب.
في السطور التالية، يشرح لنا الدكتور كيرلس روماني نجيب، أخصائي الجراحة العامة وجراحات المناظير، ماهية المرض وأسبابه ومتى يجب التوجه للطبيب.
يوضح الدكتور كيرلس روماني نجيب، أخصائي الجراحة العامة وجراحات المناظير، أن التهاب الغدد العرقية القيحي هو حالة التهابية مزمنة تصيب بصيلات الشعر في مناطق الغدد العرقية المفرزة، وغالبًا ما تظهر في أكثر من منطقة بالجسم. يتسبب هذا الالتهاب في ظهور تكتلات مؤلمة تحت الجلد قد تتطور إلى خراجات مليئة بالصديد نتيجة العدوى البكتيرية المصاحبة.
ويشير د. كيرلس إلى أن المرض غالبًا ما يبدأ بعد سن البلوغ، وتحديدًا في أوائل العشرينات، مع ملاحظة أن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. كما أن الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب المزمن أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة يكونون ضمن الفئات الأكثر عرضة للمرض.
المناطق الأكثر شيوعًا لظهور الالتهاب تشمل:
تحت الإبطين
تحت الثديين
منطقة الفخذين
المنطقة الشرجية
وقد يظهر في مناطق أقل شيوعًا مثل:
الرقبة
الظهر
الوجه
وفي الحالات التي يتطور فيها الالتهاب إلى خراجات أو تجمعات صديدية، يؤكد الطبيب على ضرورة مراجعة الجراح المختص بشكل عاجل لفتح الخراج وتنظيفه منعًا لتفاقم الحالة وانتشار العدوى.