في مثل هذا اليوم.. البرازيل أخر دولة تحرم بيع العبيد في العالم !

في مثل هذا اليوم.. البرازيل أخر دولة تحرم بيع العبيد في العالم !العبودية فى البرازيل

منوعات13-5-2025 | 12:08

في يوم 13 مايو 1888 قررت البرازيل الموافقة رسميًا علي قانون أوريا (Aurea)، أو القانون الذهبي من خلال البرلمان لإقراره بشكل رسمي بالبلاد وعن طريق هذا القرار، وافقت البرازيل رسميا على إجهاض العبودية لتكون بذلك آخر دولة مستقلة تقطع مع هذه الممارسة بالقارة الأمريكية وذلك وفقاً لموقع guides

منذ عام ١٨١٠ وافقت البرتغال على وقف ممارسة تجارة العبيد في البرازيل لأنها كانت تحت السيطرة والحماية البرتغالية، ظلت هذه الوعود حبرا على ورق حيث واصل البرتغاليون عملية نقل العبيد ما بين مستعمراتهم بأفريقيا ومستعمرتهم بالبرازيل وبناء على مصادر تلك الفترة، نقلت البرتغال ما بين عامي 1790 و1830 نحو 700 ألف عبد أفريقي نحو البرازيل.

وبسبب ذلك، تسببت البرتغال في تغير ديموغرافي كبير بالبرازيل.

فعشية يوم الاستقلال، تواجد ب البرازيل نحو 4 ملايين نسمة كان نصفهم من العبيد الأفارقة.

ومع استقلال البرازيل عام 1822 وتحولها لإمبراطورية بقيادة الدوم بيدرو الأول (Dom Pedro I)، جددت البرازيل وعودها بإنهاء تجارة العبيد أملا في التقرب من الإنجليز.

وخلال العام 1850، أقر البرلمان البرازيلي قانونا منع هذه الممارسة.

شهدت البرازيل طيلة العقود السابقة العديد من الثورات التي قادها العبيد وكان أبرزها بمنطقة بالميرس (Palmares) بالقرن السابع عشر و في سالفادور، التابعة لمنطقة باهيا، عام 1835 حيث قاد عبيد مسلمون من أصول نيجيرية ثورة أملا في الحصول على حريتهم. وخلال السنوات التالية، ساهمت ثورات العبيد التي قمعت بالحديد والنار في تزايد الشعور المعادي للعبودية بالبرازيل.

بداية من العام 1860، انتشرت الأفكار المناهضة للعبودية في صفوف الطبقة البورجوازية الليبرالية بريو دي جانيرو وبسبب ذلك، مورست العديد من الضغوطات على البرلمان لإجهاض العبودية بشكل نهائي بالبلاد و في هذه الأثناء، اتجه الإمبراطور البرازيلي الدوم بيدرو الثاني (Dom Pedro II)، الذي استلم زمام الأمور بالبلاد عام 1831، لممارسة سياسة تحررية حاول من خلالها امتصاص غضب الشعب الذي كان منقسما بين مؤيد ورافض للعبودية.

خلال العام 1866، وقّع بيدرو الثاني رسائل حرر من خلالها عدد من العبيد. وبعدها بخمس سنوات، أيد الأخير قرار البطن الحر الذي عتق من خلاله كل المواليد الجدد بالبلاد من العبودية. وعام 1884، وافقت أغلب المناطق البرازيلية على إنهاء تجارة العبيد مطبقة بذلك الوعود المقدمة منذ نحو 70 عام للإنجليز.

يوم 28 سبتمبر 1885، وافق بيدرو الثاني على قانون حرر من خلاله جميع العبيد الذين بلغوا الستين من العمر.

في سنة 1888، انطلق الإمبراطور بيدرو الثاني في رحلة طويلة نحو أوروبا تاركًا مهمة إدارة شؤون البلاد لابنته الأميرة إيزابيل الملقبة أيضا بدونا إيزابيل (Dona Isabel).

استغلت الأخيرة غياب والدها عن البلاد وانعقاد جلسة للبرلمان لتعرض على النواب القانون الذهبي حول مسألة إجهاض العبودية.

ومع تمرير هذا القانون وإجهاض العبودية يوم 13 مايو 1888، كسب من تبقى من العبيد ب البرازيل حريتهم دون أن يحصل أصحاب الأراضي، مالكو العبيد، على أية تعويضات مادية.

أغضب هذا القانون كبار مالكي الأراضي الذين سرعان ما التحقوا بالمعارضة الجمهورية.

وفي عام 1889، أزيح بيدرو الثاني عقب انقلاب ناجح لتسقط بذلك الإمبراطورية ويعلن رسميا عن قيام جمهورية برازيلية ترأسها المارشال ديودورو دا فونسيكا (Deodoro da Fonseca)

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان