٢٣ مايو : اليوم العالمي للسلحفاة

٢٣ مايو : اليوم العالمي للسلحفاة ٢٣ مايو : اليوم العالمي للسلحفاة

منوعات22-5-2025 | 23:45


يصادف اليوم ٢٣ مايو الاحتفال ب اليوم العالمي للسلحفاة وذلك وفقاً لما نشره موقع Days of the year ....

يحتفل محبو السلاحف في هذا اليوم ، وتعتبر السلحفاة الحيوان الوحيد الذي يحد من تكاثر قنديل البحر، وتُعد أقدم المخلوقات على وجه الأرض.


ويُحتفل بهذا اليوم منذ عام 2000، وذلك بسبب تعرض بعض أنواع السلاحف إلى الانقراض. واستطاعت السلاحف البقاء ملايين السنين، لكن الإنسان بدأ يضايقها في العيش على سطح الأرض.

و اليوم العالمي للسلحفاة هو يوم عالمي أَنشأَته منظَّمة «ATR» الأَميركِيَة؛ لتشجيع العمل الإِنساني العالمي على المحافظة على السلاحف وإِنمائها؛ ولَفت الاِنتِباه تجاه تعرض بعض أَنواع السلاحِف إِلى الانقراض.


ويعتقد أن السلحفاة من أقدم أنواع الحيوانات التي ما زالت مستمرة في العيش على سطح الأرض. ووجدت أول آثار للسلحفاة البرية قبل نحو 200 مليون سنة، فيما يعتقد أن السلحفاة البحرية أحدث منها في الأرض ويبلغ عمرها 150 مليون عام.


تتميز السلحفاة بجلدها المقوى بحراشيف قرنية ويمكنها العيش رغم مختلف الظروف المناخية ولا تتأثر كثيراً بالكوارث الطبيعية. عدوها الوحيد يبقى الإنسان. وكانت السلحفاة تقدم قديماً كوجبة طعام رئيسية للبحارة، ولغاية اليوم تعد بعض أنواع السلاحف البحرية وجبة مميزة وباهظة الثمن.


ورغم الاعتقاد السائد بأن السلاحف بطيئة جداً، إلا أن السلحفاة يمكنها السباحة في الماء بسرعة كبيرة تصل إلى 35 كيلومتراً في الساعة. أطفال السلحفاة خاصة يمكنها العوم بسرعة كبيرة. أما السلحفاة البرية فيمكنها الزحف بسرعة يمكن وصفها بالبطيئة وتتراوح بين 0.21 و0.48 كيلومتراً في الساعة.


السلحفاة هي حيوان من فصيلة الزواحف تحمل بيتها على ظهرها دائما طول حياتها فاذا تعرضت للخطر اختبأت داخل هذا البيت حتى يزول الخطر فتعود تمشي في طريقها بسرعة بطيئة جدا، وكانت السلاحف موجودة منذ القدم ويقول العلماء أنها ربما وجدت على ظهر الأرض قبل ٢٠٠ مليون سنة قبل وجود الإنسان بمدد طويلة ونجد أنها تعمر كثيرا وبعضها يعيش المئات من السنين.

تنقسم السلاحف من حيث معيشتها إلى نوعين الأول السلاحف البرية والثاني السلاحف البحرية أو المائية، وتختلف السلاحف البرية عن السلاحف البحرية بوجود أقدام لها وعدم وجود ذيل أما السلاحف البحرية تحولت الأقدام فيها إلى أطراف طويلة تساعدها على السباحة في الماء وتتميز بأنها تستطيع أن تقضي مدة تحت سطح الماء حيث تستمد الاوكسجين من الماء الذي تبتلعه، ولا تستطيع أن تخفى رأسها وقوائمها داخل بيتها.

نجد أن بعض السلاحف لا تكتفي بالدخول إلى بيتها أثناء الخطر بل تدافع عن نفسها بأن تنفث مادة كريهة الرائحة على مهاجمها وهذا النوع يعيش فى امريكا الشماليه وهو من أكبر السلاحف التي تعيش على الأرض وهذا النوع يعتبر من الأنواع الخطيرة ، فالسلاحف من نوع الزحافات فهى لذلك من ذوات الدم البارد ، قالت الدراسات العلمية إنه يوجد أكثر من 350 نوع من السلاحف، كما يمكن أن تزن بعض أنواع السلاحف أكثر من 300 كيلوجرام أو 661 رطل.

تعيش السلاحف على الأعشاب وقناديل البحر ، تتكاثر السلاحف بأن تضع بيضها في الرمال حيث تفقس بتأثير اشعة الشمس.


وعلى الرغم من أن السلاحف كبيرة في الحجم إلا أنها لا تؤذي الانسان في البحر فهذه هي السلاحف ربما كانت اقدم حيوان على ظهر الأرض وما زالت تدب على الأرض وتسبح بين الأمواج.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان