باشرت نيابة الدخيلة الجزئية بالإسكندرية، تحت إشراف المستشار حاتم طارق، وكيل النائب العام، التحقيق في جريمة قتل مروعة هزّت منطقة الدخيلة، حيث أقدم متهمان على قتل شخص باستخدام أسلحة بيضاء، وقاما بتصوير الضحية بهاتفه المحمول عقب التعدي عليه. وأمرت النيابة بحبس المتهم الأول احتياطيًا، وسرعة ضبط وإحضار المتهم الثاني الهارب.
تعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من قسم شرطة الدخيلة، يفيد بتلقي بلاغ من شرطة النجدة عن إصابة شخص بطعنات متفرقة في شارع مسجد عبد الفتاح الطلخاوي، المتفرع من شارع الإسكندرية–مطروح، دائرة القسم. وعلى الفور، انتقل ضباط القسم إلى مكان البلاغ، برفقة سيارة إسعاف.
وأظهرت الفحوصات أن المجني عليه كان مصابًا بجروح طعنية وقطعية مميتة في أنحاء متفرقة من جسده. وتم نقله إلى مستشفى العجمي العام، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه، بعد أن دخل في غيبوبة تامة أدت إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب.
فور تلقيها إخطار الوفاة، أمرت النيابة العامة بسرعة استطلاع إمكانية الاستماع إلى أقوال المجني عليه، إلا أنه كان قد فقد الوعي. كما أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة في محيط مكان الجريمة، للوقوف على هوية مرتكبي الواقعة. وانتقل فريق من النيابة العامة لمناظرة الجثمان، ومعاينة موقع الحادث، وسؤال شهود العيان.
وأفاد أحد ضباط القسم بأن المجني عليه كان قد ذكر قبل وفاته أسماء الجناة، مؤكداً أنهم أصدقاء سابقون له، نشبت بينهم خلافات قديمة تطورت بشكل مأساوي. وبناءً على ذلك، أصدرت النيابة قرارها بضبط وإحضار المتهمين، والتحفظ على الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.