أن وجوب ستر العورة، من موجبات الصلاة مذكرة بان المسلم يقف في صلاته بين يدي الله تعالى حيث ان عورة الرجل ما بين السرة والركبة، وعلى الرغم من اقرارها بجواز الصلاة بالبنطال القصير (الشورت) ان كان ساتراً لما بين السرة والركبة، الا انها أكدت ان الصلاة فيه في المسجد مع القدرة على غيره مخالف للتوجيه الرباني القاضي بأخذ الزينة عند كل مسجد.
وفى هذا الصدد قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن حكم الصلاة بشورت قصير فوق الركبة، إننا لابد أن نستر الركبة أثناء الصلاة.
وأضاف شلبي، أن الشورت لو كان تحت الركبتين فتكون الصلاة صحيحة، فيجب تغطية منطقة الركبة في الصلاة.
واختتم شلبي أن الواجب على المصلي ستر عورته في الصلاة، و عورة الرجل ما بين السرة والركبة بإجماع المسلمين، مشيرًا إلى أنه إذا ظهر شيء منها ولو يسير؛ فإن الصلاة غير صحيحة ويجب إعادتها.
وفى نفس السياق أوضح الدكتور محمد عبدالسميع مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، حكم الصلاة في الفانلة الحمالات، مؤكدًا أن الإمامين البخاري ومسلم رويا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ).
وأوضح عبدالسميع أن النهي في الحديث المذكور، عن الصلاة وليس على كتف الإنسان شيء، مؤكدًا أن صلاة الرجل في الفانلة الحمالات مع ستر العورة؛ جائزة وليس فيها شيء.
واختتم أن الفانلة الحمالات التي يرتديها الرجل، تكون على كتف الإنسان وهو ما يزيل الوصف المذكور في الحديث.