التقزّم عند الأطفال ليس مجرد فرق في الطول، لكنه جرس إنذار صحي بيكشف عن مشاكل أعمق في التغذية والمناعة والنمو. وتوضح الدكتورة رانيا نور الدين، أخصائية التغذية العلاجية، إن التقزّم يعني إن الطفل أقصر من الطول الطبيعي لعمره بأكثر من درجتين معياريتين، وهذا غالبًا نتيجة سوء تغذية مزمن أو أمراض متكررة.
تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن طفلًا من كل ثلاثة أطفال في البلدان النامية يعاني من التقزّم، وهو أمر لا يؤثر فقط على مظهر الطفل، لكن على قدراته التعليمية وصحته ومناعته في المستقبل.
أبرز أسباب التقزّم:
1. سوء التغذية المستمر: نقص البروتين والمعادن المهمة زي الحديد والزنك والكالسيوم وفيتامين (D).
2. العدوى المتكررة: خاصة الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي اللي بتضعف امتصاص الغذاء.
3. سوء النظافة والصرف الصحي: بيئة غير نظيفة بتزيد فرص العدوى.
4. نقص الرضاعة الطبيعية أو التغذية التكميلية غير السليمة.
5. قلة النوم الجيد: لأن هرمون النمو بيفرز أثناء النوم ليلًا.
طرق الوقاية والحماية:
الرضاعة الطبيعية الحصرية أول 6 شهور، ثم إدخال غذاء صحي متوازن مع استمرار الرضاعة.
تقديم وجبات متنوعة غنية بالبروتين (بيض، لحوم، بقوليات) إلى جانب الخضار والفواكه.
الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الطعام والمياه لتقليل العدوى.
متابعة النمو بشكل دوري عند الطبيب أو في وحدات الرعاية الصحية.
تنظيم نوم الطفل وتوفير ساعات نوم كافية بالليل.