مستشارة عمدة نيويورك السابق متهمة برشوة في كيس بطاطس

مستشارة عمدة نيويورك السابق متهمة برشوة في كيس بطاطس مستشارة عمدة نيويورك السابق متهمة برشوة في كيس بطاطس

عرب وعالم22-8-2025 | 00:05

تعرضت ويني جريكو، مستشارة عمدة مدينة نيويورك السابق، للعديد من الانتقادات بعد الكشف عن تقديمها كيس رقائق بطاطس، يحتوي على نقود، لمراسلة أحد المواقع الإخبارية المحلية عقب فعالية انتخابية، الأمر الذي أصر محاميها لاحقًا على أنها لم تكن محاولة رشوة بل مجرد هدية.

ذكر موقع "ذا سيتي" الإخباري المحلي، إن أحد مراسليه "كاتي هونان" صرّحت بأن ويني جريكو، وضعت كيسًا من رقائق البطاطس في يديها، يحتوي على مظروف أحمر اللون فيه ورقة نقدية من فئة 100 دولار وعدة أوراق نقدية من فئة 20 دولارًا.

وبدأت الواقعة عندما أرسلت جريكو رسالة نصية إلى المراسلة لمقابلتها داخل أحد المتاجر بعد أن حضرا كلاهما افتتاح مقر حملة إريك آدامز بعد ظهر الأربعاء في هارلم.

وعندما أعطت جريكو لهونان كيس رقائق البطاطس، ظنّت في البداية أنها تعطيها وجبة خفيفة فقط، وقالت إنها لا تستطيع قبوله، لكن مستشارة العمدة السابق أصرتّ.

وغادرت هونان واكتشفت لاحقًا المال داخل الكيس، ثم اتصلت بجريكو وأخبرتها أنها لا تستطيع قبوله وطلبت إعادته، بينما قالت الأخيرة إنهما يمكنهما الاجتماع لاحقًا

صرّح ستيفن بريل، محامي جريكو، لوكالة "أسوشيتد برس"، بأن الوضع "مُبالغ فيه"، وكتب في رسالة بريد إلكتروني: "أعلم أن هذا يبدو غريبًا. لكنني أؤكد لكم أن نية ويني كانت بريئة تمامًا. في الثقافة الصينية، غالبًا ما يُمنح المال للآخرين كبادرة صداقة وامتنان. تعتذر ويني وتشعر بالحرج من أي انطباع سلبي أو لبس قد يكون سببه ذلك".

وعندما سُئل عن سبب رغبة جريكو في القيام بهذه اللفتة تجاه هونان، قال بريل: "إنها تعرف المراسلة وتحبها". وأفادت المدينة بأنها أجرت مقابلة مع جريكو في وقت لاحق من أمس الأربعاء، واعتذرت قائلة "إنها ارتكبت خطأً".

وقالت المدينة إنها أجرت مقابلة مع جريكو في وقت لاحق من يوم الأربعاء، وقدمت اعتذارها قائلة إنها ارتكبت "خطأ".

وذكرت جريكو وهى صينية الأصل أثناء المقابلة : "أنا آسفة للغاية. أشعر بسوء شديد، إنه أمر ثقافي ولم أكن أعلم أنه سيتم فهمه بهذا الشكل".

وردًا على الواقعة، قالت حملة إعادة انتخاب آدامز، إنها أوقفت جريكو عن العمل كمتطوعة غير مدفوعة الأجر لجمع التبرعات لآدامز في الجالية الصينية الأمريكية، وإن آدامز لم يكن على علم مسبق بأفعال جريكو.

وفقًا للموقع الإخباري، فإن جريكو اتصلت لاحقًا بمجلس المدينة وطلبت منهم عدم نشر أي تقرير، قائلة: "أحاول أن أكون شخصًا جيدًا".

ومنذ استقالتها من منصبها كمديرة الشؤون الآسيوية في حملة آدامز، خريف العام الماضي، شوهدت جريكو بين الحين والآخر في فعاليات حملة آدامز.

وقبل استقالتها، عملت جريكو لفترة طويلة كحلقة وصل بين آدامز والجالية الصينية الأمريكية في المدينة، كما كانت ناشطة فاعلة في جمع التبرعات لحملات عمدة نيويورك السابق.

وفبراير 2024، حقق الوكلاء الفيدراليون بشأن ملكية عقارين يخصان جريكو. لم توضح السلطات ما كانت التحقيقات تتعلق بها، ولم يتم توجيه أي تهم لها بارتكاب جريمة، لكنها كانت جزءًا من عدد من المساعدين المقربين لأدامز الذين استقالوا أو تمت إقالتهم وسط التدقيق الفيدرالي.

وأوردت المدينة تقارير موسعة عن التحقيق وسلوك جريكو، بما في ذلك مزاعم إحدى متطوعات الحملة بأن جريكو وعدتها بمنحها وظيفة في المدينة مقابل مساعدتها في تجديد منزلها.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان