الأرق.. حين يتحول الليل إلى معركة مع النوم

الأرق.. حين يتحول الليل إلى معركة مع النومالأرق.. حين يتحول الليل إلى معركة مع النوم

منوعات24-8-2025 | 02:46

النوم ليس مجرد راحة للجسد، بل عملية حيوية يحتاجها الدماغ لإعادة التوازن وتجديد الطاقة. لكن عندما يصبح النوم صعب المنال، ويتكرر الاستيقاظ ليلًا بلا سبب واضح، هنا يظهر الأرق كعدو صامت يسرق راحة الجسد ويؤثر على الصحة النفسية والجسدية على حد سواء.

الأرق هو اضطراب نوم شائع يعني مواجهة صعوبة متكررة في النوم أو البقاء نائمًا طوال الليل، أو الاستيقاظ مبكرًا وعدم القدرة على العودة للنوم. ومن أبرز علاماته:

صعوبة البدء في النوم رغم الشعور بالتعب.

الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.

البقاء مستيقظًا لفترات طويلة في الفراش.

الإحساس بالإرهاق حتى بعد النوم.

العصبية وصعوبة التركيز أثناء النهار.

فقدان القدرة على أخذ قيلولة تعويضية.

ويصنَّف الأرق إلى نوعين:

أرق قصير المدى: يستمر لأقل من 3 أشهر وغالبًا ما يرتبط بظروف حياتية أو ضغوط مؤقتة.

أرق طويل المدى: يستمر 3 أشهر أو أكثر وقد يكون مرتبطًا بمشكلات صحية أو نفسية مزمنة.

أسباب الأرق:

الأسباب متعددة، منها:

التوتر، القلق، والاكتئاب.

الضوضاء أو بيئة نوم غير مريحة.

الإفراط في الكافيين أو النيكوتين.

العمل بنظام المناوبات أو اضطراب الساعة البيولوجية.

المخدرات مثل الكوكايين.

كما يمكن أن يرتبط الأرق بأمراض واضطرابات مثل:

الاضطراب ثنائي القطب أو الفصام.

ألزهايمر وباركنسون.

فرط نشاط الغدة الدرقية.

متلازمة تململ الساقين.

انقطاع الطمث (سن اليأس).

تأثير بعض الأدوية.

وهناك أيضًا عوامل أخرى مثل:

الألم المزمن.

المشي أثناء النوم أو الكوابيس المتكررة.

اضطرابات التنفس أثناء النوم مثل الشخير وانقطاع النفس.

يقول دكتور محمد عبد القادر، استشاري الطب النفسي : "الأرق ليس مجرد قلة نوم عابرة، بل قد يكون إنذارًا مبكرًا لمشكلة صحية أو نفسية تحتاج إلى التدخل، العلاج لا يقتصر على المهدئات، بل يبدأ بتغيير نمط الحياة، مثل ضبط مواعيد النوم، تجنب الشاشات قبل النوم، ممارسة تمارين الاسترخاء، والتقليل من الكافيين. وفي حال استمر الأرق لفترة طويلة، يجب استشارة الطبيب لإجراء تقييم شامل، لأن العلاج المبكر يحمي المريض من مضاعفات خطيرة ك الاكتئاب و أمراض القلب وضعف المناعة."

أضف تعليق