قد يظن البعض أن الزغللة أمر عابر يحدث نتيجة إرهاق أو قلة نوم، لكن تكرارها قد يخفي وراءه مشكلات صحية أكثر خطورة تستدعي التدخل الطبي.
فالعين كثيرًا ما ترسل إشارات مبكرة عن اضطرابات في النظر أو أمراض قد تؤثر على الإبصار إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
تشير د. أسماء فؤاد، مدرس طب وجراحة العيون، إلى أن زغللة العين قد تكون عرضًا بسيطًا أو إنذارًا مبكرًا لمشكلة أكبر.
ففي بعض الحالات ترتبط الزغللة بضعف النظر أو جفاف العين، مما يمكن معالجته بسهولة من خلال ارتداء النظارات الطبية المناسبة أو استخدام قطرات مرطبة.
لكنها قد تكون أيضًا علامة على أمراض أكثر خطورة مثل المياه الزرقاء (الجلوكوما) التي قد تؤدي إلى فقدان البصر التدريجي إذا لم تُشخص وتُعالج مبكرًا.
وتؤكد د. أسماء على ضرورة استشارة الطبيب فورًا إذا كانت الزغللة متكررة أو مصحوبة بأعراض أخرى مثل الصداع الشديد أو ضعف الرؤية، لأن هذه المؤشرات قد تدل على مشكلات في العصب البصري أو ارتفاع ضغط العين.